مقالات الرأي

يا والدى

بقلم الشاعر محمد صدقى ابوهاله

ياوالدى كَثُرَ الخصومُ على الهُمومِ ولا أرى
حولى رَفيقٌ أو حبيبٌ يُشتَرى

أحبابُ ماضينا العَتيقِ تناثَروا كُلٌ تَفرقَ حولنا وتَنكّرا

لم يحفظوا وُداً وحُباً خالصاً ورأيتُ فيهم جَفوةً وتَغيُرا

وإذا رَجوتُ وِدادَهُم فى عِزةٍ أَلقى غُروراً صارِخاً وتبختُرا

أنا لا أعاتبهم على الغدرِ الذى قد بانَ فى القولِ القبيحِ تَنمُّرا

لكنِّ لَومِى أن قلبىَ غافلٌ يكفيهِ قولٌ خادعٌ كى يَعذُرا

إِن كُنتَ تقدرُ أن تُفارقَ عِشرتى فأنا بقلبي عن وِدادِكَ أقدَرا

زفرات / ابوهاله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى