مقالات الرأي

معالم في الطريق إلى طهران

علي شريعتي والخميني

معالم في الطريق إلى طهران
تأليف خالد البنا

هل التقى أستاذ الجامعة والأكاديمي علي شريعتي بروح الله بالخميني رجل الدين أم التقت أفكارهما
1
المفاجأة الأولى..
رغم أن كثيرين يظنون أن علي شريعتي أستاذ علم الاجتماع الأكاديمي و وروح الله الخميني رجل الدين الإيراني المعروف قد التقوا لكن الحقيقة لا يوجد دليل تاريخي قاطع على لقاء مباشر مؤثر بينهما

2
إذن كيف اجتمعا
لم يلتقيا بالأجساد…لكن التقيا في الفكرة

3
الزمن المشترك
شريعتي نشط في الستينيات والسبعينيات
الخميني في المنفى يقود معارضة الشاه
كلاهما كان يواجه نفس النظام ويبحث عن نفس الهدف التغيير
4
مساران مختلفان…
شريعتي مفكر يخاطب الشباب يستخدم اللغة الحديثة
الخميني فقيه يخاطب الجماهير الدينية
يستخدم الفقه والمرجعية
5
نقطة الالتقاء الكبرى
رغم الاختلاف…اجتمعا عند.. رفض الشاه
رفض التبعية للغرب.. الدعوة لنظام إسلامي
6
شريعتي يصنع الوعي
شريعتي كان يعمل على تهيئة العقول زرع الأسئلة..نشر الوعي..تحريك الشباب
7
الخميني يقود الحركة
أما الخميني يقود الفعل تنظيم..قيادة…توجيه الثورة

8
العلاقة غير المباشرة
يمكن وصف العلاقة هكذا شريعتي مهندس الأفكار الخميني قائد التنفيذ

9
هل كانا متفقين ….
ليس تمامًا علي شريعتي كان أكثر انفتاحًا
روح الله الخميني أكثر تقليدية فقهية
لكن الهدف جمعهما رغم الاختلاف
10
لحظة التلاقي التاريخي…..
حين اندلعت الثورة الإيرانية 1979 كانت
أفكار شريعتي موجودة في العقول قيادة الخميني موجودة في الواقع وهنا حدث الاندماج
11
المفارقة المؤلمة…
شريعتي قتل عام 1977…قبل الثورة بعامين
لم يرَ ما ساهم في صنعه
12
هل كان الخميني امتدادًا لشريعتي
لا لكن استفاد من المناخ الذي صنعه شريعتي
13
القراءة العميقة…
الثورات لا يصنعها شخص واحد…بل أفكار ووعي و قيادة
14
لم يكن اللقاء..بين شخصين..بل بين مشروعين
مشروع فكري و مشروع سياسي
15
لم يجلس شريعتي مع الخميني على طاولة واحدة…لكنهما التقيا في عقل شعب…
كان ينتظر من يوقظه… ومن يقوده

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى