سياسة

العيد بين الركام.. القصف والإخلاء يحولان فرحة الأضحى إلى مشاهد من الحزن والفقد

شهداء وجرحى ونزوح عشرات العائلات وسط تصاعد الغارات وتدهور الأوضاع الإنسانية خلال أيام العيد


بقلم //حنان هاني الطول

شهدت أيام عيد الأضحى تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الاستهدافات وعمليات القصف، بالتزامن مع استمرار أوامر الإخلاء التي طالت عددًا كبيرًا من المناطق السكنية، ما تسبب في حالة من الخوف والقلق بين المواطنين، وأدى إلى سقوط شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات والاستهدافات تواصلت خلال أيام العيد دون توقف، حيث تعرضت عدة منازل ومناطق مأهولة للقصف، الأمر الذي أسفر عن دمار واسع في الممتلكات ونزوح عشرات العائلات من منازلها بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا، في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الاحتياجات الأساسية.

كما شهدت بعض المناطق عمليات إخلاء مفاجئة عقب توجيه تحذيرات للسكان، ما أجبر الأهالي على مغادرة منازلهم بشكل سريع، حاملين ما تمكنوا من أخذه من مقتنياتهم الضرورية، وسط حالة من الارتباك والخوف، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

وأكد شهود عيان أن أجواء العيد غابت بشكل كامل، وتحولت الشوارع التي كانت تستعد لاستقبال العيد إلى أماكن يسودها الدمار والحزن، في وقت استقبلت فيه المستشفيات عددًا من الإصابات والشهداء نتيجة استمرار الاستهدافات.

ويعاني المواطنون من ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، نتيجة تواصل القصف وانقطاع الخدمات الأساسية، إلى جانب الضغوط النفسية الكبيرة التي تعيشها العائلات بسبب فقدان الأمان واستمرار حالة النزوح.

وفي ظل هذه الأوضاع، تتواصل الدعوات لوقف التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، خاصة مع تزايد أعداد الضحايا واستمرار معاناة السكان خلال أيام كان من المفترض أن تحمل معاني الفرح والأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى