الصحةحوادث وقضايا
أخر الأخبار

تجسيد المعاناة اليومية لدى الشعب الغزّي :

بقلم: داليا أكرم العويسي

مع بزوغ خيوط الفجر الأولى، يطلُّ علينا يومٌ جديد يحملُ بين طياته فرصاً لم تُستغل وأمالاً تنتظر من يحييها.

هي تلك اللحظة التي يتنفس فيها الصبح، ليعلن أنَّ العتمة مهما طالت، فلا بد من نورٍ يشرقُ ليغسل تعب الأمسِ ويملأُ القلوب بالرضا والتفاؤل.

يعيشُ المواطنُ الفلسطيني في قطاع غزة معاناة يومية وقاسية نتيجة :

* الحروب المستمرة :

(مما أدى إلى ضغوطات نفسية لدى الشعب) .

* الحصار الخانق:

( وهذا يؤثر بشكل كبير على سفر المواطنين ودخول المستلزمات الهامة ).

* الجوع والتجويع :

(يعد التجويع أداة ممنهجة حيث يبحث السكان عن الطعام بشق الأنفس وتنتشر أزمات الغذاء والماء بشكل مستمر ) .

* ظروف النزوح والخيام :

( يعيش مئات الآلاف في خيام متهالكة لا تصلح للعيش حيث لا تقِ من برد الشتاء ولا حر الصيف مع انعدام الخصوصية والخدمات الأساسية) .

* الدمار الشامل وانهيار الخدمات :

( تدمير البنية التحتية والمنازل ، مما جعل الوصول إلى الكهرباء والخدمات الصحية والتعليم أشبه بالمستحيل)

* انعدام المواصلات :

( تحولت حركة التنقل من مكان لآخر في شوارع مدمرة أشبه بالعذاب ، مع اعتماد الأفراد على وسائل بدائية كالتوكتوك والعربات التي تجرها الحيوانات )

* فقدان الأحبة والنزوح المتكرر:

( استشهاد عشرات الآلاف ، بينهم آلاف الأطفال ، والشباب وفقدان آخرين تحت الركام )

* تدمير المستشفيات والمراكز الصحية:

(أدى إلى تفشي الأمراض وزيادة عدد الوفيات)

مما جعل الحياة أشبه ب “معركة يومية للبقاء ”

يُعتبر شاطئ بحر غزة هو المنفس الوحيد لدى العائلات حيث تجلس على الشاطئ ، لعلّ هواء البحر يغسلُ هموم يومٍ طويل من البحث عن عمل أو توفير لقمة العيش في ظل اقتصاد معدوم.

ومع اقتراب ساعة الغروب، تتبدل ملامح الصمود لترسم لوحة يمتزجُ فيها الأمل بالإنتظار .

الغروب ليس نهاية يوم ، بل هو بداية ليلٍ طويل من العتمة والتفكير في مجهول الغد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى