انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
استغاثة

حين يأكل الوطن أبنائه2

✎ محمد عقيل◷ 29 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

حين يأكل الوطن أبنائه

أضرار الحرب الأهلية 

الحرب الأهلية لا تقتل بالرصاص فقط، بل تقتل بالبطء، وبالخوف، وباليأس.

في السودان، الحرب لم تفرّق بين عسكري ومدني، بين غني وفقير، بين مدينة وقرية.

فقد الجميع شيئًا لا يُعوض؛ بعضهم فقد بيته، وبعضهم فقد ابنه، وبعضهم فقد نفسه وهو ما زال حيًا.

 أول ما تضربه الحرب هو الاقتصاد.

الأسواق تُغلق، والمصانع تتوقف، والجنيه السوداني يفقد قيمته كما تفقد الأرواح معناها.

سعر الخبز يرتفع، والماء يصبح أغلى من البنزين، والناس ينامون على أصوات المدافع بدل أذان الفجر.

 ثم تضرب الحرب الجسد.

المستشفيات تُقصف أو تُغلق، والأدوية تنفد.

الجرحى يموتون لأن الطريق إلى الطبيب صار ميدان قتال.

الأمهات يلدن في العراء، والأطفال يكبرون على رائحة البارود بدل رائحة الحليب.

 وأخطر ما تفعله الحرب أنها تغيّر النفوس.

تصنع من الناس غرباء في أوطانهم، وتجعل الجار يشك في جاره، والأخ يخاف من أخيه.

يصبح الحب رفاهية، والثقة ترفًا لا يقدر عليه أحد.

تتحول المدن إلى أشباح، والبيوت إلى مقابر صامتة للذكريات.

 أما على المدى البعيد، فالحرب تقتل المستقبل.

جيل كامل من الأطفال خرج من المدارس، والجامعات أُغلقت أو هُجّرت.

الخرائط الجديدة تُرسم بالدم، لا بالحبر،

وكل طائرة تقلع من مطار سوداني تحمل حلمًا هاربًا، لا مسافرًا.

—

وفي النهاية، لا أحد ينتصر في الحرب الأهلية،

فالمنتصر فيها هو الخراب،

والخاسر هو الإنسان.

—

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *