نداء استغاثة عاجل: “أنقذوا إيمان ووالدتها”.. شابة غَزّية تنجو من الموت 3 مرات وتصارع من أجل الصمود والعلاج

نداء استغاثة عاجل: “أنقذوا إيمان ووالدتها”.. شابة غَزّية تنجو من الموت 3 مرات وتصارع من أجل الصمود والعلاج
بقلم: محمد عقيل
خاص بـ «زون نيوز جلوبال»
غزة – خاص:

ليست هذه مجرد قصة من قصص الحرب، بل هي صرخة إنسانية عاجلة نضعها أمام منظمات حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر الدولي، وكل صاحب ضمير حي في هذا العالم. «إيمان» شابة في مقتبل العمر، تعيش اليوم رفقة والدتها بين ركام منزلها المحطم في شمال غزة، وتواجه ظروفاً مأساوية تتطلب رعاية صحية واحتياجات معيشية أساسية عاجلة حتى تواصل الصمود بعد أن فقدت كليتها وثلثي معدتها.
رحلة الموت: 250 غرزة وسبع طبقات في البطن

بدأت الفاجعة بمجزرة مروعة استهدفت المربع السكني الذي نزحت إليه العائلة، راح ضحيتها نحو 400 شهيد. خرجت إيمان من تحت الركام دون أن تشعر بأي ألم في الدقائق الأولى من هول الصدمة، وما هي إلا دقائق معدودة حتى سقطت مغشياً عليها جراء الإصابة والنزيف الداخلي الحاد، لتُنقل فوراً إلى غرفة العمليات في “المستشفى الإندونيسي”؛ حيث تبين أن عدة شظايا اخترقت جسدها من الظهر واستقرت في البطن.
خاضت إيمان معركة بين الحياة والموت استمرت 5 ساعات تحت إشراف 8 أطباء جراحة:
-
استئصال الكلية اليسرى بالكامل بعد تمزقها بشظايا الانفجار.
-
استئصال ثلثي المعدة وإعادة توصيل الأمعاء بها.
-
إغلاق الجرح بـ 250 غرزة ودبوساً معدنياً يمتد من الصدر حتى أسفل السرة، بسبب انعدام خيوط الجراحة.
-
جراحة حية دون تخدير: بعد أسبوعين من العملية، واجهت الموت مجدداً جراء “شظية رابعة” صدئت تحت قلبها، واضطر الطبيب لفتح الجرح ونزع الصديد منها داخل العناية المركزة دون أي مخدر لعدم توفره.
ضياع الملف الطبي وتدهور الحالة في فترة الإصابة الأولية

لم تتوقف المأساة عند حدود الجسد المنهك؛ إذ أدى اجتياح المستشفى واحتراقه إلى تدمير وحرق ملف إيمان الطبي بالكامل، وهو الملف الذي كان يحتوي على تحويلتها الطبية للعلاج في الخارج.
وفي تلك المرحلة الأولى من الإصابة، مرت إيمان بأصعب الفترات:
-
انهيار جسدي حاد أثناء الإصابة: تراجع وزنها حينها من 55 كجم ليصل إلى نحو 30 كجم، وانقطع عنها الطمث لـ 7 أشهر متواصلة مع الاعتماد الكلي على المحاليل الوريدية لعدة أشهر.
-
النزوح على الأقدام: أُجبرت أثناء الإخلاء القسري وتحت القصف على السير فوق الردم والجروح المفتوحة لعدم قدرة الكرسي المتحرك على المرور.
الواقع الحالي: صمود بين الركام وحاجة ماسة للعلاج والمعيشة

اليوم، وبعد سفر الأخ المعيل برفقة ابنته المريضة للعلاج خارج القطاع، أصبحت الأم وإيمان وحدهما في مواجهة واقع قاسي. تعيشان بين الأنقاض وتحت شادر لا يقي حراً ولا مطراً، وتخوضان معركة يومية لتوفير أدنى مقومات الحياة.
رغم تحسن قدرتها على الحركة تدريجياً، إلا أن إيمان ما زالت تعاني من آثار استئصال الكلية والمعدة، وتحتاج لمتابعة طبية مستمرة، وغذاء خاص، ومستلزمات أساسية لتستطيع الصمود في ظل الأوضاع الحالية الصعبة في غزة.
تقول إيمان:

“لقد تحملت ما يفوق قدرة البشر على التحمل.. فقدت كليتي ومعدتي وأوراقي الطبية، واليوم كل ما نحتاجه أنا وأمي هو العلاج والمتابعة والاحتياجات الأساسية لنتمكن من العيش بالحد الأدنى من الكرامة والتغلب على هذه الظروف.”
كيف يمكنك المساعدة فوراً؟ (طرق التبرع والدعم)

لتوفير الدعم المالي المباشر لإيمان ووالدتها لشراء الغذاء المناسب، العلاجات، المحاليل، وتأمين الاحتياجات الأساسية وتكاليف المتابعة الطبية:
-
رابط التبرع المباشر والحملة الرسمية (Chuffed): 👉
- اضغط هنا للتبرع
-
الدعم الطبي والإجلاء:

-
-
تبنّي الحالة من قِبل مؤسسات طبية لتوفير الفحوصات الدورية والعلاج اللازم.
-
مساعدة العائلة من قِبل المنظمات الإنسانية لإصدار تقرير طبي بدي يعوّض ملف إيمان المفقود.
-
-
النشر والمشاركة:
-
شارك القصة وحملة التبرع تحت هاشتاغ: #أنقذوا_إيمان | #أنقذوا_مصابة_جباليا | #HelpEmanGaza | #حقها_في_العلاج
-





