ملك محمد أحمد.. أبنة أسيوط ترسم طريقها نحو التميز وتحصد التكريم في مسابقة الثقافة الهنديه.
بقلم الأستاذه/ساره عبدالغني

في مشهد يعكس أهمية اكتشاف المواهب الصغيرة ورعايتها، تبرز الطالبة ملك محمد أحمد بالمرحلةالإعدادية، إحدى المواهب الواعدة بمحافظة أسيوط، بموهبتها في الرسم وشغفها بالفن، بعدما حظيت بالتكريم في مسابقة ثقافية عن دولة الهند، في خطوة تمثل حافزًا مهمًا لمواصلة الإبداع والتميز.
ولا يتوقف طموح ملك عند حدود المشاركة في المسابقات أو الحصول على التكريم، بل تحلم يومًا بافتتاح معرض فني كبير يضم لوحاتها ورسوماتها، لتشارك الآخرين ما ترسمه أناملها، وتمنح موهبتها المساحة التي تستحقها. حلم تسعى إلى تحقيقه بالإصرار والتعلم والتطوير المستمر، على أمل أن تتحول رسوماتها من شغف تعيشه اليوم إلى أعمال فنية يراها الجمهور ويقدّرها غدًا.
وتؤكد تجربة ملك أن الموهبة لا ترتبط بعمر، بل تحتاج إلى فرصة تتيح لها الظهور، وبيئة تؤمن بقدراتها وتساعدها على تنميتها. ويظل دعم الأسرة، وفي مقدمتها والدتها، ركيزة أساسية في تشجيعها على تطوير مهاراتها والسعي نحو تحقيق طموحاتها.
وفي هذا السياق، يأتي الشكر والتقدير للدكتورة غادة عبدالعال، الأستاذ المساعد بكلية الخدمة الاجتماعية، تقديرًا لدعمها لملك وغيرها من النماذج الشابة، واهتمامها بتشجيع المواهب الواعدة، بما يعكس أهمية الدور المجتمعي والأكاديمي في مساندة الشباب، واكتشاف قدراتهم، وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة والتميز.
إن دعم النماذج الشابة ليس مجرد تشجيع عابر، بل استثمار في طاقات قادرة على الإبداع وصناعة المستقبل؛ فكل موهبة تجد من يؤمن بها، وكل شاب أو فتاة يحصل على فرصة حقيقية، يمكن أن يكون بداية
كل التوفيق لابنة أسيوط ملك محمد أحمد، مع خالص الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق، وأن يكون هذا التكريم بداية لمحطات أكثر تميزًا في رحلتها الفنية والدراسية.



