انتقل إلى المحتوى
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مدير عام فرع أسيوط للتأمين الصحي، جولة ميدانية موسعة بعدد من المنشآت التابعة للفرعالحـوثيين يسـتهدفوا اليمنيين فى شبوة.. والهدف ساحل بحر العرب إسـتهداف مركز تدريب عسكرى فى اليمنشاري للتمويل» في أمان.. برهام وبصمة النجاحضربات روسية تستهدف منشآت الطاقة في أوكرانيا.. هل يتحول الشتاء إلى جبهة جديدة في الحرب؟أردوغان: هجمات الحوثيين على السعودية تسببت في تصاعد التوتر بالمنطقةمصر تتحرك لحماية أمنها القومي من الخليج إلى القرن الإفريقىخريطة النفوذ والصراع على الممرات المائية.. هل تواجه مصر محاولات لإعادة رسم معادلات المنطقة؟عتاب بين البستان وصاحب البستان وحروف الورده الصامتةهَمْسِ المشاعر بقلم الدكتوره ماجده البناخَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعِرِ.بقلم:دعاء خليفة ذكي مصرالحب احلى قدر.بقلم: منى محمدساكن القلب بقلم:مهندس محمد نورالدين احمد البحراويالتحركات المصرية والإيرانية تفتح باب التساؤلات حول مستقبل التحالفات الإقليمية وحسابات واشنطن وتل أبيبمصر: إرادة شعب وقيادة تاريخيةمصر وأمنها القومي.. تحركات إقليمية في مواجهة المتغيرات الدولية
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

عتاب بين البستان وصاحب البستان وحروف الورده الصامتة

✎ ayman mohamed◷ 19 أكتوبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 3 مشاهدة

عتاب بين البستان وصاحب
البستان وحروف الورده الصامتة

بقلم: صباح خالد

تحرير: أيمن بحر

نزلتُ البستانَ ولم أعلمْ
أنَّ البستانَ يزرعُهُ إنسان عندما غدر بي صاحب البستان

وقفتُ بينَ الورودِ أقطفُ منها
وبعضَ الرحيقِ
فمشيتُ قُدّامْ
وجدتُ بعضَ الورودِ مرميّةً على الأرضِ
وكلُّها شوكٌ وأذى
وتبكي من قطفِ الإنسانِ
ورماها على الأرضِ
وداسَ عليها بكلِّ جبروتْ

فقلتُ لها: يا بستانُ لِمَ هذا البكاء
ولِمَ الورودُ مرميّةٌ على الأرض.
قالتْ: هذا غدرٌ وهوانْ

فأخذتُ الورودَ
وعدتُ زرعتُها من جديدٍ
ونظّفتُها من الشوكِ
وسقيتُها بكلِّ حبٍّ
ومن جروحي
وكلِّ غذاءِ روحي لها
وأعدتُ لها الحياةَ بعدَ الحرمانْ

فجاءَني صاحبُ البستانِ يقولُ لي:
أعطني الزرعَ الذي أخذتها وانا أعود من جديد الي البستان هل يعقل ان يعود بعد ما تركها تموت من الحرمان والخلازان بعد ما .
زرعتَهُا من جديدٍ

فقلتُ لهُ: هل يعقلْ
هل يعقلْ أن يأخذَهُ مني بعدَ ما شفيتُ من كل الجروح له
بعدَ ما كنتُ لهُ الحروفَ الصامتةَ الصمّاءْ
لا أبكي ولا لا اشتكي وكنت الطبيبه ودواء للقلب
وأنا الروحُ التي نسجت لها الأمل من جديد
وأنا الحبيبةُ
وأنا الأختُ
وأنا الزوجةُ
وأنا الأمْ

هل يعقلْ يا إنسانْ
هل يعقلْ بعدَ زرعي للبستانِ أن يأخذَهُ غيري
وأنا أقطفُ من الهمِّ والأحزانْ

وهنا وقفتُ أمامَ طريقين
هل أمضي وأرحلْ
هل أتركُ زرعتي لغيري
هل أتركُ وردتي التي شفيتُها من جروحها ونزعت الشوق منها
هل أتركُ كلَّ هذا وأحصدُ أنا الشوكَ
باللهِ عليكَ يا إنسان

ولماذا الغدرُ في طبعِكَ يا إنسانُ… والنسيانُ
يا الله… وما هذا
هل هذا كلُّهُ مقدّرٌ… أم هذا فعلُ الإنسَانِ سؤال بدون جواب

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *