* خَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعِرِ *
تحرير: أيمن بحر
خَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعِرِ نَخْتَبِئُ
أَرَاكَ وَتَرَانِي فَنَبْتَسِمُ
نَسْأَلُ عَنِ الحَالِ وَنَزِيدُ فِي السُّؤَالِ
أَمَلًا فِي اعْتِرَافٍ أَبَدًا لَا يُقَالُ
وَيَطُولُ الحَدِيثُ سُؤَالًا يَلِيهِ سُؤَالُ
لَا نَسْتَطِيعُ تَرْحَالًا
وَلَا نَقْوَى عَلَى نِسْيَانِ
وَتَضِيعُ الكَلِمَاتُ بَيْنَنَا حَائِرَةً
إِلَى أَيْنَ تَمْضِي
لِبُعْدٍ نَخْشَاهُ أَمْ لِقُرْبٍ
نَهْرُبُ مِنْهُ وَنَتَمَنَّاهُ
خَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعِرِ
وَعْدٌ يَخْشَى أَنْ يُقَالَ
وَنَظْرَةٌ تَرْنُو وَتَرْجُو
فَتَخْجَلُ وَلَا تَزِيدُ فَتَصْمُتُ
خَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعِرِ
نُورٌ دَافِئٌ وَأَمَلٌ قَادِمٌ
وَشَوْقٌ جَارِفٌ وَحَنِينُ
وَكَلِمَةٌ تَخْتَارُ الصَّمْتَ
فَلَا تَلِينُ ……
وَيَبْقَى بَيْنَنَا سُؤَالُ
هَلْ يَوْمًا مَا سَيَجْمَعُنَا لِقَاءُ
أَمْ سَنَظَلُّ أَسْرَى
خَلْفَ جُدْرَانِ المَشَاعر



