آداب وفنون
القلم والوطن

قَصِيدَةُ القَلَمِ وَالوَطَن
بِقَلَمِ المُحَارِبِ: عِصَام فارُوق
يَلُوحُ لِي القَدَرُ مَا بَيْنَ مِصْرَ وَنِيلِهَا …
عِنْدَ طُورِ سِينَا سَمِعْتُ صَوْتَ مُنَادِي
وَيَقُولُ لِي: يَا عِصَامُ غَدَا …
صَبّاً بِحُبِّ مَحَاسِنِ الأَمْجَادِ
مِصْرُ العَزِيزَةُ تَجْلُو كُلَّ مَوَاجِعٍ …
مَنْ نَالَ فِيهَا نَظْرَةً لِبِلَادِي
نَالَ السُّرُورَ وَعَاشَ طُولَ العُمْرِ بَادِي …
بِالحَقِّ يَصْدَعُ فِي الرُّبَا وَالوَادِي
أَنَا الوَطَنِيُّ بِقَلَمِي مُحَارِبٌ …
وَفِي سَرَادِيبِ الصَّهَايِنِ أَنْبُشُ
لَعَلَّ قَلَمِي يَهْدِمُ مَعْبَدَهُمْ …
وَبِالحَقِّ المَبِينِ سَأَبْطِشُ
وَيَقُولُ لِي: يَا عِصَامُ غَدَا …
تُرَفْرِفُ رَايَاتُ السَّلَامِ بِعِزَّةٍ
وَتَتَحَطَّمُ آمَالُ العِدَا بَيْنَ أَعْوَاد




