صلو علي المختار

بقلم الشاعر
صفاء نورى العبيدى
العراق
صَلُّوا اُحَيبابي على المُختارِ مَن
لَولاهُ ما عَرفَ الورى الإحسانا .
صَلُّوا على خَيرِ الخَلائِقِ كُلِّها
يُدخِلْكُمُ رَبُّ الوُجودِ جِنانا .
صَلُّوا على فَخرِ البَريَّةِ سَيِّدي
فَمُحَمَّدٌ قد شَرَّفَ الأكوانا .
صَلُّوا على ذاتِ النَّبيِّ ، فَإنَّهُ
ما أنجَبَت أمثالَهُ دُنيانا .
إنَّ الصَّلاةَ على الأمينِ فَريضَةٌ
وَكَذا السَّلامُ يُدَمِّغُ الشَّيطانا .
إنَّ القُلوبَ بِذِكرِ طٰهٰ تَنتَشي
فَانشُد أخي بِمَديحِهِ الألحانا .
أللهُ أكرَمَ أحمَدًا وحَباهُ ، إذ
جَعَلَ الكِتابَ لِذاتِهِ بُرهانا .
ما مِثلُهُ بينَ البَرايا كُلِّها
لَمْ يُنشِىءِ المَولى لَهُ أقرانا .
إذ كانَ أحمَدُ ناصِحًا وَمُوَجِّهًا
وَمُؤَدِّبًا ، وَلِدِينِنا عُنوانا .
سَمحٌ ، كَريمٌ ، مُخلِصٌ ، مُتَواضِعٌ
وَعلى التُّقى يا إخوتي رَبَّانا .
شَهمٌ ، عظيمٌ ، صادِقٌ ، أخلاقُهُ
كانَت وَرَبِّي في الورى قُرآنا .
صَلَّى الإلٰهُ على مُحَمَّدِنا الذي
وَسِعَ البَريَّةَ رَحمَةً وَحَنانا .
صفاء نوري العبيدي ، العراق
آب ٢٠٠٢ م




