العيب في مين

بقلم الشاعرة: قدرية مصطفى
هُو العِيب في مِين؟
فيا.. ولّا في سكة ناس؟
العِيب في القلب اللي اتعود
يِفتح بيبانه من غير حراس؟
ولّا في صمتي اللي اتفسر..
خوف من بكرة، وقلة حيلة؟
والناس بتعِيب ع الطيب..
لو شافوا عيونه صافيه وبريئة
وجميله!
رميت في حضنهم الأمان
وسكنتهم قلبي كمان
وآمنت للي مالوش أمان
وبقى قاسي
قلت همّ الضهر اللي يسند..
لو مال الزمان ورمى فاسي
ما خطرش ف بالي إن المركب..
تغرق بيا في شبر ميه!
وإن اللي حَميتهم من البرد..
همّ اللي جرحوا وغدروا بيا!
فضفضت بصدق وبان سري
في عينه
فكرت إن همّ مرايتي
فجأة لقيت الوشوش باهتة..
والكل سابني في حكايتي
خاب الأمل اللي بنيته..
واتهدّ السقف فوق راسي
وبقيت غريبة في وسطيهم..
بشرب من مُر كاسي
أنا اللي أديتهم المِفتاح..
وقلت الأمان في حماهم
ردوا الأمان بطعنة في الضهر..
وهان عليهم جراحى
ودلوقتي هشتكي لمين وجعي
وجرحى
واللي جرحوني.
. كانوا قاسيين!
وناسيين ،،،،،، فغدروا وباعوا




