حين احببتك استيقظت الاكوان من سباتها

بقلم كاتب الصعيد حسين ابو المجد حسن
الحب يا سر الحياة ونبضها
يسري بقلبي كالربيع الاخضر
الحب ذاك الاحساس يوقظ مهجتي
ويجرني نحو النهار الازهر
اقبلت احتضن الحياة وانها
مرت ككأس في يد المتحير
لكن في اركانها وجها له
ضوء يبدد ظلمة المتكدر
انت الحبيبة وكل ما في خاطري
يحيا بذكرك كالخلود المزهر
ان مِلت عن دربي اعادت توازني
كالنجم يهدي الساري المتحير
فالحب ليس حكاية منسوحة
بل نبض روح في الضلوع يفسر
يجعل الحياة وان تعسر طعمها
حلما يعانق فجره المتفجر
وقوامها بين الغصون تهادت
فتراقصت من حسنها الاغصن
والخصر منه اذا انثنى متبسما
خجلت لديه مآثر وفنون
عينان كالبحر العميق تلألأت
فيهم سكون تحته جنون
والخد بدر ليس يدرك حسنه
وصف ولا تحصيه لي عيون
والشعر ليل فوق كتفيه انثنى
فيه الضياء وفي الظلام سكون
امشي اليها والهوى يجتاز بي
كأني في عشقها مجنون
ان قلت شعرا فالجمال يفيض بي
وكأن قولي في هواها ديون
هي مهجتي وهي الحياة باسرها
وبقربها تحلو لدي شجون
انت الحياة وان تعسر عيشها
بك يزهر العمر المضيء الحاضر


