زم
مادورو وصدام حسين
مقارنة بين حاكمين تحت شعار “المواجهة”…
بقلم خالد البنا
ونتائج واحدة على الشعوب أولًاطريق الوصول إلى السلطةصدام حسين لم يصل للحكم بانتخابات.جاء عبر الانقلاب ثم التصفية داخل الحزب.ثبّت حكمه بالقوة والأمن والجيش.
الدولة تحولت إلى شخص الحاكم.نيكولاس مادورووصل عبر انتخابات بعد وفاة تشافيز.
ورث شرعية ثورية لا شخصية.لكن:الانتخابات اللاحقة تعرضت لتشكيك واسعاستخدم مؤسسات الدولة لإدامة الحكم الفرق..صدام بدأ استبدادًا صريحًا مادورو بدأ بشرعية انتخابيةثم انزلق تدريجيًاثانيًا..العلاقة بالشعب صدام حسين حكم بالخوف أجهزة أمن إعدامات
قمع شامل المجتمع صامت لا شريك مادورو
بدأ بدعم شعبي نسبي انتهى بـاحتجاجات واسعة هجرة جماعية فقدان الثقة
القمع موجود لكنه أقل دموية من نموذج صدام
النتيجة المشتركة الشعب تحوّل من سند إلى ضحيةثالثًا الاقتصاد وإدارة الدولةصدام حسين
دمّر الاقتصاد عبر حروب عبثيةعسكرة الدولة
اعتمد على النفط فقطأنهك البلد قبل الحصار وبعده مادورودمّر الاقتصاد عبر:سوء الإدارة
الاعتماد الكامل على النفط
سياسات نقدية كارثية
العقوبات سرّعت الانهيار لكنها لم تصنعه وحدها
كلاهما:فشل في بناء اقتصاد متنوع صنع دولة هشة تعتمد على مورد واحد رابعًا العداء مع الخارج صدام حسين افتعل الصدام:حرب إيران
غزو الكويت منح القوى الكبرى مبررًا للتدخل
مادورو دخل صدامًا سياسيًا واقتصاديًا
لم يبدأ حربًا عسكرية لكنه:عزل بلاده دوليًا
تجاهل الكلفة على الشعب الفرق الجوهري:
صدام جرّ بلاده لحروب مادورو جرّها لعزلة خانقة خامسًا: صورة “القائد المقاوم”صدام حسين رُفع كشعار قومي ثم سقط وبكاه من لم يعيشوا تحت حكمه مادورو يُرفع اليوم كشعار مقاومةلكن الواقع الشعبي: طوابير فقر هجرة
الدرس:القائد المقاوم إذا فشل داخليًا يتحول إلى عبء مهما كانت شعاراته سادسًا: النهاية التاريخية مؤشر مبكر صدام حسين
سقط عندما: فقد دعم الداخل واعتمد فقط على القوة مادورو ما زال في الحكم
لكن:فقد قطاعًا واسعًا من شعبه
يعتمد على الجيش والتحالفات الخارجية
التاريخ يقول: الأنظمة التي تحكم بلا رضا شعبيتعيش مؤقتًا… وتسقط فجأة. النهائيةصدام حسين:طاغية عسكري دمّر بلاده بالحرب والاستبداد
نيكولاس مادوروحاكم بدأ بثورة وانتهى بأزمة دولة كلاهمارفع شعار المقاومةفشل في العدالة
دفع الشعب الثمن الشرعية لا تُستمد من العداء لأمريكا،
بل من كرامة المواطن داخل وطنه.



