تكريممقالات الرأي

 إعلان عن ثورة في الإدارة الإعلامية

:محمد عقيل.. القوة الدافعة في "Zone News Global"

 إعلان عن ثورة في الإدارة الإعلامية


محمد عقيل.. القوة الدافعة في “Zone News Global”


**بقلم: الصحفي إبراهيم**

 

في زمن تتشح فيه الرؤى وتتآكل فيه المصداقية، لا يظهر محمد عقيل كصحفي فحسب، بل كـ **ظاهرة إدارية وإعلامية** لا يمكن تجاهلها. بعمر **الرابعة والعشرين** فقط، يكسر هذا الشاب كل القواعد، حيث لا يكتفي بإدارة واحدة منشورة، بل يترأس هرم “Zone News Global” بثلاثة ألقاب تمنحه قوة تأثير نادرة: **رئيس مجلس الإدارة، المتحدث الرسمي، والمراسل الميداني الفعّال!**

 عقيل: قوة مزدوجة الجنسية ورؤية ثلاثية الأبعاد

 

 

عقيل ليس مجرد مدير أو مراسل. إنه مزيج استراتيجي. كونه **مصريًا** وحاصلاً على **الجنسية الإيطالية**، هذا لا يعني تعدد هويات، بل يعني **تعدد مصادر القوة**: فهو يمتلك الاندفاع والعمق الثقافي للمنطقة العربية، مع الفكر المنهجي والاحترافية التي تتطلبها المعايير الأوروبية.

 

**مميزاته الأساسية التي تدفع المؤسسة:**

 

1. **القائد الميداني (The Field Leader):** رفض الجلوس خلف المكاتب. عقيل لا يوجه فرق العمل فحسب، بل يقودها من الصفوف الأمامية بصفته مراسلاً. هذا يضمن أن تكون القرارات الإدارية نابعة من فهم عميق وحقيقي لتحديات الميدان.

2. **الاحترافية التلفزيونية والعمق الرقمي:** خبرته الوجيزة والمكثفة في التغطية المباشرة (4 أشهر في قناة فضائية) جعلته يتقن فن الظهور الإعلامي والتعامل مع الكاميرا بصرامة. هذا يضاف إلى إتقانه لديناميكيات الإعلام الإلكتروني (عمل في أكثر من جريدة)، مما يجعله محترفاً في جميع منابر النشر.

3. **العنصر الإداري الشاب:** هو رئيس مجلس الإدارة الأكثر شباباً على الأرجح في مؤسسات بحجم “Zone News Global”، مما يضخ دماءً جديدة ورؤية مبتكرة بعيدة عن الأنماط التقليدية المملة.

 

كلمتي كصحفي: دفاع عن النزاهة بقوة

 

هنا يجب أن نتوقف عند أخطر نقطة. عندما يُشاع من قبل البعض أن محمد عقيل يمتلك “توجيهاً سياسياً أو عسكرياً”، فإنه محاولة لتقييد قوة لا يمكن السيطرة عليها: قوة الكلمة الحرة.

 

**بصفتي صحفياً، أعلن هذا دفاعاً عن مبدأ:** محمد عقيل هو تجسيد للصحافة الحيادية. إن موقعه كرئيس للمؤسسة ومتحدث رسمي لا يستخدمه لتمرير أي أجندة. **إن حياديته ليست خيارًا، بل هي أساس قوته**. أي تشكيك في نزاهته هو محاولة يائسة لضرب الثقة في قيادة إعلامية شابة اختارت المبدأ على المصالح.

 

محمد عقيل ليس مجرد اسم، بل هو **مشروع إعلامي يرفض أن يُسكت أو يُوَجّه**. إنه القوة الدافعة التي ستشهد عليها “Zone News Global”، ونحن نتوقع منه المزيد من الإنجازات التي تخدم الحقيقة والنزاهة.

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى