انتقل إلى المحتوى
السبت، 17 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
أيها الشعب السودانى الشقيق.. مصر والسودان شعب واحد ومصير مشترك ولا مكان للفرقة بين الأشقاءالأسد لا يشرح للخراف لماذا هو ملكالرئيس السيسي: لا تجعلوا تضحيات ما بعد 2013 والخسائر الاقتصادية تتكرر مرة أخرىصحة البحر الأحمر تواصل المتابعة الميدانية لوحدة الأحياء الصحية للتأكد من الانضباط وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبيةGAZA: SANITÀ AL COLLASSO, PERSONALE SANITARIO ARRESTATO. IL GENOCIDIO CONTINUAتأخر تشغيل كابلات الفايبر بقرية بنى حافظ المدرجة ضمن مبادرة حياة كريمة بالمنياشعله أمل لاتذبل كيف تصنع من تفاصيل حياتك عهدا مع السعاده والنجاحرسمياً.. ECRAL وكيلاً لـ”CARWIZ International” في مصر بدعم من “Sigma Mobility” صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيامندوب مصر بمجلس الأمن: مندهشون من تجاهل مجلس الأمن تورط دولة مجاورة للسودان في تمكين الدعم السريعالسعودية تعلن التصدى لهجمات جوية.. اعتراض صـاروخ باليستى و3 مسـيرات وصاروخين كروزمهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالةإثيوبيا تشكل إدارة انتقالية في تيجراي تمهيداً لإجراء انتخابات خلال 6 أشهرمهلة شهرين لاستبدال العدادات التالفة.. وزير الكهرباء: تحويل 1.35 مليون عداد كودي لقانوني خلال أيامحقق أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي بمحافظة أسيوط إنجازًا رياضيًا جديدًا، بحصد 6 ميدالياتسفير فيتنام يفتتح المكتب التمثيلي لشركة “FPT ” بالقاهرة: إنجاز جديد في التعاون العلمي والتكنولوجي بين فيتنام ومصر
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

تحت لهيب الشمس.. نازحو غزة يواجهون جحيم الخيام في ظل الحرب

حرارة خانقة، مياه شحيحة وخيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.. معاناة يومية يعيشها آلاف النازحين في قطاع غزة، بينما تستمر الحرب ويزداد الصيف قسوة.

✎ Hanan Hany Ettawal◷ 23 أغسطس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 2 مشاهدة

تحت لهيب الشمس.. خيام غزة تواجه حربًا من نوع آخر

بقلم //حنان هاني الطول

 

لم تعد الحرب في قطاع غزة تقتصر على أصوات القصف والدمار والنزوح. فمع اشتداد حرارة الصيف، يجد آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في الخيام أنفسهم أمام معركة جديدة، عنوانها الحر والعطش وانعدام أبسط مقومات الحياة.

 

داخل خيام النزوح، تتحول ساعات النهار إلى معاناة طويلة. أغطية بلاستيكية مهترئة لا تمنع أشعة الشمس، ومساحات ضيقة تفتقر إلى التهوية ووسائل التبريد، فيما تحاول العائلات الاحتماء بأي قطعة ظل متاحة. وتشير تقارير حديثة إلى أن الخيام أصبحت شديدة الحرارة خلال النهار، ما يدفع كثيرًا من النازحين إلى مغادرتها بحثًا عن الهواء والظل.

 

الأطفال هم الأكثر تأثرًا بهذه الظروف. فالأمهات يحاولن تخفيف حرارة أجساد أطفالهن بالمياه المتاحة، بينما تعاني العائلات أصلًا من شح المياه وصعوبة الحصول عليها. وفي ظل غياب الكهرباء ووسائل التبريد، لا تملك كثير من الأسر سوى حلول بسيطة للتعامل مع الحر، مثل فتح جوانب الخيام أو تعليق الأغطية لمحاولة صناعة بعض الظل والتهوية.

 

ولا تتوقف المعاناة عند ارتفاع درجات الحرارة. فالحرب المستمرة والنزوح الطويل أدّيا إلى تدهور ظروف المعيشة، مع نقص المياه والخدمات الأساسية، وانتشار الحشرات والقوارض في بعض مخيمات النزوح. وهكذا يجد النازح نفسه محاصرًا بين حرارة الشمس من الخارج، وخيمة لا تحميه من الداخل، وواقع إنساني يزداد قسوة يومًا بعد يوم.

 

ومع كل شروق للشمس، تبدأ معاناة جديدة. يحاول الأهالي إخراج أطفالهم من الخيام، والبحث عن مكان أكثر برودة، أو الوقوف قرب البحر لالتقاط نسمة هواء، بينما تبقى الخيمة مكانًا اضطروا إليه بعدما فقدوا منازلهم بسبب الحرب.

 

بالنسبة لهؤلاء الناس، لم يعد الصيف فصلًا عابرًا من السنة، بل أصبح جزءًا من معاناة النزوح. فبعد أن هربوا من القصف بحثًا عن الأمان، وجدوا أنفسهم أمام خيام لا تقيهم حر الشمس، ومياه شحيحة، وكهرباء شبه غائبة، وحياة يومية تقوم على الانتظار والصبر.

 

الحرب بالنسبة لسكان الخيام لا تتوقف عند صوت الانفجارات؛ هناك حرب أخرى صامتة يخوضونها كل يوم ضد الجوع والعطش والحرارة والمرض. وبينما يبحث العالم عن حلول للحرب، يبحث أطفال غزة عن شيء أبسط بكثير: مكان آمن، وماء بارد، وخيمة يستطيعون النوم داخلها دون أن تتحول إلى فرن تحت شمس الصيف.

 

وفي غزة، يبدو أن النازحين لا يواجهون فصلًا حارًا فقط، بل يواجهون صيفًا آخر من الحرب، حيث أصبحت أشعة الشمس نفسها عبئًا جديدًا على أناس أنهكتهم سنوات النزوح والخوف والفقدان.

Hanan Hany Ettawal

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *