الأسرة والمجتمع

من قلب المنصورة

من قلب المنصورة رسالة تقول إن الأحلام لا يحدها عمر

بقلم/الكاتبة راندا ابو النجا

في مشهدٍ يبعث الأمل ويستحق كل التقدير، سطرت ابنة مدينة المنصورة الدكتورة آمال إسماعيل قصة نجاح استثنائية، بعدما ناقشت رسالة الدكتوراه في علم الاجتماع وهي في الثالثة والثمانين من عمرها، لتثبت أن العلم لا يعرف سنًا، وأن الإرادة الصادقة أقوى من كل العقبات.

لم تكن رحلتها سهلة؛ ففي سنوات شبابها اضطرتها الإصابة بمرض السرطان إلى التوقف عن استكمال تعليمها، لكنها واجهت المرض بالإيمان والصبر حتى تعافت بفضل الله. وبعد سنوات طويلة، لم تستسلم لفكرة أن الوقت قد مضى، بل اتخذت قرارًا شجاعًا وهي في الثامنة والستين من عمرها بالعودة إلى مقاعد الدراسة، فبدأت من الثانوية العامة، ثم التحقت بكلية الآداب، وواصلت مسيرتها حتى حصلت على درجة الماجستير، لتتوج رحلتها اليوم بالحصول على درجة الدكتوراه

إن قصة الدكتورة آمال إسماعيل ليست مجرد إنجاز أكاديمي، بل رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن التعلم رحلة تستمر ما دام في الإنسان شغف بالحياة، وأن الإرادة قادرة على تحويل المستحيل إلى واقع.

كل التحية والتقدير لابنة المنصورة التى رفعت إسم مدينتها ومحافظتها وللسيدة المصرية التي قدمت نموذجًا يُحتذى به في الإصرار والعزيمة، وأثبتت أن النجاح لا يرتبط بالعمر، بل بالإيمان بالهدف والسعي إليه. إنها قصة تستحق أن تُروى، لأنها تمنح الأمل لكل من ظن أن الأوان قد فات

مؤكدًة أن العلم لا يتقاعد، وأن الأحلام لا تشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى