آداب وفنون

عرس الخيال

ركن الإبداع والأدب

بقلم: د. جمال جبارة

الإعلامي والكاتب – مكتب الكويت

تـرفَّـقْ فـي هـديرِ الـصمتِ صـوتُكَ

كـأنّـا فــي مـسـامعِـنـا سـكـونُ

أتـانـي بـالـبشائرِ مـن شفاهِكْ

كأنّ الشّهدَ يقطرُ من عيونِ

سـمعتُكَ.. فانجلى هـمّي وضـاقـت

بـوجدي مـا يـضيقُ بـه الـظنونُ

تـخـيّـلتُ الـمـلامـحَ فـي خـيـالي

فـصارَ الـطيفُ.. بـستاناً يـزينُ

رسمتُكَ فـي مـنامي، كـيفَ أغفى؟

ودونِـكَ.. فـي حـياتي لا حـنينُ

أعـانـدُ طـيـفَـكـمْ والـنّومَ حـتّى

يـغـيـبَ الـلّـيلُ.. أو يـأتـي يـقـينُ

وهـل يـصحو مـن الأحلامِ عُرسٌ؟

تُـزفُّ بـه.. مـشاعـرُنا بحنينِ

سأكتبُ قـصّـةً مـا قـالَ طـيـرٌ

ولا سـطـرٌ بـه.. يـهـوى حـزيـنُ

فـلا الـواقعُ يُـرضيني إذا مـا

غَـدوتُ بـغـيرِ طيفِـكَ.. أستـكينُ

أذوبُ بـنسمةٍ فـاحتْ شـذاها

فـأُبـصِـرُكَ الـفـؤادَ.. ولـن تـهونُ

سـريتُ بـغـمرةِ الأحـلامِ حـتّى

رأيـتُ الـكونَ فـي عـينيّ.. يزينُ

وخـطُّ الـحرفِ مـن دَمي مـدادٌ

يُـصـوّرُ مـا تـعـذّرَ.. أن يـبـيـنُ

سَكـنتَ الروحَ لا طيفاً، ولكنْ..

جـعلتُك فـي مـدى الأبـدِ.. يَقينُ!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى