فرحة بلادي

فَرْحَةُ بِلَادِي
وَنِعْمَ الفَرْحَةْ يَا بِلَادِي
وَكُلِّ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرْ
عَايِزْ تِعْرَفْ
حُبِّ المِصْرِي لِبِلَادُهْ
شُوفْ فَرْحَتْهَا
فِي أَيِّ مَجَالْ
تْحَقَّقْ نَصْرْ قُلُوبْنَا تِنْطِيرْ
تِعُمِّ الفَرْحَةْ كُلِّ مَكَانْ
وَتِسْمَعْ لِلْجَمَاهِيرْ
هِتَافْ وَزَئِيرْ
مَعَ المُدَرِّبِ الوَطَنِي
نِحَقِّقْ حُلْمْ جَمِيلْ وَكَبِيرْ
نُجُومْ سَطَعِتْ
وَتَرَكِتْ أَعْظَمِ التَّأْثِيرْ
حُسَامْ وَإِبْرَاهِيمْ وَشُوبِيرْ
وَصَلَاحِ الخَيْرْ
صَلَاحْ أَيْقُونِةِ التَّغْيِيرْ
صَلَاحْ مَلِكْ مِنَ الأَسَاطِيرْ
صَلَاحْ رَاجِلْ وَقَلْبُهْ كَبِيرْ
صَلَاحْ يِشَرِّفْ كَبِيرْ وَصُغَيَّرْ
بَطَلْ كَافَحْ وَعَانَى كْتِيرْ
صَلَاحْ لِسَفِينَةِ الأُمَّةْ،
هُوَّ القُبْطَانْ
وَلِأَنِّ الدِّينْ عَمَلْ وَإِيمَانْ
صَلَاحْ دَاعِ
بِلَا جُبَّةْ وَلَا قُفْطَانْ
صَلَاحْ نَمُوذَجْ لِلإِنْسَانْ
صَلَاحْ نِجْمُهْ مُشِعّْ مُنِيرْ
صَلَاحْ أَيْقُونِةِ الإِصْرَارْ
قَدَرْ يِحْلَمْ وَبِإِرَادْتُهْ
نَالَ الفَخْرْ وَالتَّقْدِيرْ
صَلَاحْ قُدْوَةْ لِكُلِّ بَسِيطْ
قَدَرْ يِسْعَى وَيِبْقَى كَبِيرْ
صَلَاحِ الخَيْرْ
صَلَاحْ أَيْقُونِةِ التَّغْيِيرْ
وَرَبِيعَةْ وَيَاسِرْ وَعَبْدِ المُنْعِمْ
رِجَالْ مَغَاوِيرْ
وَحَمْدِي وَحُسَامْ وَالهَادِي أَسْوَارْ
صَعْبْ تِتْعَدَّاهَا بِدُونْ تَحْذِيرْ
وَزِيكُو وَإِمَامْ وَعُمَرْ
رِجَالَةْ كما الأَعَاصِيرْ
مُهَنَّدْ وَمَرْوَانْ وَزِيزُو
وَحَمْدِي وَتِدْ ثَابِتْ كما المَسَامِيرْ
وَفُتُوحْ وَهَانِي يَا جَمَالْهُمْ
أَجْنِحَةْ بِتْطِيرْ
وَحَمْزَةْ وَتْرِيزِيجِيهْ وَالشَّنَاوِي
سَنَدْ بِيطَمِّنِ الجَمَاهِيرْ
مُوسِيقَى بِتْتَعْزَفْ عَالأَرْضْ
وَدِي ثَمَرَةِ التَّحْضِيرْ
مَعَ التَّطْوِيرْ
بِنِفْرَحْ رَغْمْ أَوْجَاعْنَا
لِأَنَّنَا شَعْبْ بِدُونْ كَتَالُوجْ
نُفُوسْ طَيِّبَةْ بِتْحِبّْ
بِلَا مَصَالِحْ وَلَا تَزْوِيرْ
وِيُمْكِنْ هُوَّ دَا التَّفْسِيرْ
بقلم.الشاعر / أحمد الأبيض




