منوعات

هكذا هي الحياة

 سامي دنيا 

 ♥️ هكذا هي الحياة… بين ما نتوقعه وما يكتبه القدر ♥️ ♥️

♥️ ♥️ هكذا هي الحياة…
لا البدايات التي نتوقعها، ولا النهايات التي نريدها.
♥️ ♥️ نمضي ونحن نرسم أحلامنا بألوان الأمنيات، ونبني في خيالنا طرقًا نظن أنها ستقودنا حتمًا إلى ما نشتهي، لكن الحياة كثيرًا ما تفاجئنا بما لم يكن في الحسبان، فتمنحنا ما لم نطلب، وتحجب عنا ما ظننا أن سعادتنا لا تكتمل إلا به.
♥️ ♥️ كم من بداية حسبناها عادية، فإذا بها تتحول إلى أجمل محطات العمر، وكم من طريق سعينا إليه بكل قلوبنا، ثم اكتشفنا أن الخير كان في الابتعاد عنه. فليس كل ما نخطط له يتحقق، وليس كل ما نفقده يكون خسارة، فربما أخفى الله لنا وراء الأقدار ما هو أجمل مما تمنينا.
♥️ ♥️ الحياة لا تسير وفق توقعاتنا دائمًا، لكنها تسير وفق حكمة لا يعلمها إلا الله. لذلك فإن أجمل ما يتسلح به الإنسان هو الرضا، وأعظم ما يملكه هو اليقين بأن ما كتبه الله له سيأتيه في وقته المناسب، وأن ما فاته لم يكن ليصيبه.
♥️ ♥️ لا تحزن إن خالفتك الأيام، ولا تيأس إذا تأخرت أمنياتك، فربما كانت بعض النهايات التي أحزنتك، بداية لرحلة أجمل، وربما كان تأخر الفرح إعدادًا لفرح أعظم.
♥️ ♥️ هكذا هي الحياة…
تعلمنا أن نخطط، لكن ألا نتعلق.
وأن نحلم، لكن ألا نعترض.
وأن نأمل، لكن أن نرضى بما قسمه الله لنا.
♥️ ♥️ فما بين أقدار لا نتوقعها، وأحلام لا تكتمل كما نريد، يبقى الإيمان والرضا أجمل ما يزين رحلة العمر، ويبقى اليقين بأن تدبير الله خير من كل تدبير.
♥️ ♥️ وما دام الله هو المدبر، فاطمئن… فربما كان فيما لم ترده، كل الخير الذي تتمناه.
♥️🌿 وصلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🌿♥️
♥️ بحبكم في الله…♥️
♥️ سامي دنيا ♥️

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى