
الخوف هو أكبر عدو لطلبة اللغة الإنجليزية
بقلم : رواء مهدي
لماذا أحيانًا نتعلم اللغة الإنجليزية، ومع ذلك ما زلنا نشعر بصعوبة فيها؟
الحقيقة أن هناك عدة أسباب.
أول سبب أن البيئة حولنا لا تساعد طلبة اللغة الإنجليزية على ممارسة اللغة. فهي ليست لغة رسمية في حياتنا اليومية، ولا نتداولها بشكل مستمر، لذلك من الطبيعي أن نشعر بصعوبة في التعود عليها.

كذلك، اللغة نفسها معقدة نوعًا ما في تراكيبها وصياغتها. هناك حروف تُكتب ولا تُنطق، وأحيانًا نلفظ أصواتًا لا نراها مكتوبة. ويرجع ذلك إلى أن اللغة الإنجليزية تطورت من جذور مختلفة لأسباب تاريخية وسياسية، وتأثرت بلغات متعددة مثل الألمانية واللاتينية والفرنسية، مما جعلها مزيجًا لغويًا متنوعًا ومعقدًا أحيانًا.
لكن بعد كل هذه الأسباب، يبقى الخوف هو أكبر عقبة تواجه طلبة اللغة الإنجليزية.

شخصيًا، أول ما بدأت أتعلم اللغة الإنجليزية في الجامعة، كنت أجلس في المحاضرات وأستمع إلى الدكاترة والطلبة وهم يتحدثون بطلاقة وثقة عالية. كنت أشعر أنني لن أستطيع التحدث بنفس الطلاقة، وكنت أخاف أن أتكلم لأنني قد أرتكب أخطاء، أو لأن الناس قد تحكم عليّ من طريقة كلامي. وكنت أقارن نفسي بالآخرين باستمرار.
لكن مع الوقت فهمت أنني كنت بحاجة لشيء واحد فقط: الثقة.
معظم الطلاب الذين كانوا يتحدثون لم يكونوا يتكلمون بطريقة صحيحة مئة بالمئة، لكنهم كانوا يتحدثون بثقة. وثقتهم كانت تجعل من حولهم يشعرون أنهم يتقنون اللغة. فالفكرة لا تبدأ بالكمال، بل تبدأ من ثقتنا بأنفسنا، لأن الثقة هي التي توصلنا للنجاح.
طيب، كيف ممكن نتغلب على هذا الخوف؟
من خلال تجربتي، أول خطوة هي أن نجعل اللغة حولنا قدر الإمكان. نستمع إليها باستمرار من خلال البودكاست، أو الأفلام، أو الفيديوهات، حتى لو لم نفهم كل كلمة. المهم أن نأخذ فكرة عن نطق الحروف، وطريقة لفظ الكلمات، وتركيب الجمل. مع الوقت، دماغنا يتعود على هذه الأصوات، وتصبح مألوفة لنا بدل أن تكون غريبة.






ما شاء الله عليكي، انتي وصفتي تماماً المصاعب الي ممكن تواجه الناس عند تعلم اللغة، وأعطيتي حلول واضحة وأهمها “الثقة بالنفس”، استمري للأفضل!