نبض قلم فى واحه قلم رصاص

بقلم الكاتب والأديب والسياسي : ابن مصر / عصام فاروق
بستان السلام: حين يعزف “قلم رصاص” نبض الأمة
جميع حقوق النشر محفوظة
تَرَكْتُ عَنَاءَ السِّيَاسَةِ جَانِبَـا
وَجِئْتُ لِوَاحَةِ الإِبْدَاعِ رَاغِبَـا
إِلَى “قَلَمِ الرَّصَاصِ” لَجَأْتُ شَوْقاً
فَأَلْفَيْتُ العُقُولَ بِهَا ثَوَاقِبَـا
يَخُطُّ قَلَمِي لِلْأُمَّةِ نَبْضَ وَجْعٍ
وَيَرْسُمُ فِي مَدَى الدُّنْيَا مَآرِبَـا
هُنَا نُسُورُ الشُّرْطَةِ البَوَاسِلِ حِصْنٌ
وَصُقُورُ جَيْشٍ تَرُدُّ مَغَاصِبَـا
مَعَ الأُدَبَاءِ وَالكُتَّابِ صَارُوا
بُسْتَانَ حُبٍّ يَفُوقُ كَوَاكِبَـا
مِنْ مِصْرَ تَعْزِفُ لِلأَنَامِ سَلَاماً
وَيَبْقَى فَيْضُهَا لِلْكَوْنِ جَاذِبَـا
📌 جميع الحقوق محفوظة للشاعر: ابن مصر / عصام فاروق
بستان السلام: حين يعزف “قلم رصاص” نبض الأمة
في غمرة الأحداث المتلاحقة وصخب السياسة الذي لا يهدأ، يحتاج القلم أحياناً إلى “هدنة محارب”؛ يخلع فيها عباءة التحليلات الجافة، ليتجه بقلبه وفكره إلى فضاءات الشعر والأدب الرحبة. ومن هذا المنطلق، كانت وجهتي وانضمامي إلى واحة الإبداع المنشودة:
(منصة قلم رصاص للمبدعين).
منذ اللحظة الأولى التي وطـــــــــأت فيها كلماتي في هذه المنصة، شعرت بعقلي ينبض تمتماتٍ تترجم واقعنا؛ فجاء بوحي يحمل
(نبض قلم آلام ووجع الأمة العربية).
فالأدب ليس معزولاً عن قضايا وطنه، بل هو المرآة الصادقة التي تعكس آمال الشعوب وآلامها.
إن ما يميز هذا الصرح الثقافي الفريد،
أنه ليس مجرد ملتقى أدبي تقليدي، بل هو بستان وطني جامع يلتقي فيه حماة الوطن وصنّاع الفكر؛ حيث تتوحد جهود:
صقور الجيش البواسل ونُسور الشرطة الأوفياء (درع الوطن وسيفه).
الشعراء، والأدباء، والمثقفين، والسياسيين (قادة الفكر والكلمة).
هذا التلاحم الاستثنائي بين “البندقية والقلم” و”الفكر والأمن” يصنع سيمفونية فريدة، تنطلق من قلب مصر الغالية لتعزف رسالة سلام شاملة موجهة إلى العالم أجمع، رسالة تؤكد أن مصر كانت وستظل مهداً للفنون، ومنبراً للفكر، وحصناً للأمان.




