أحمد حمتو.. إصرار على النجاح في كل الطبقات والمجالات الغنائية

بقلم يوسف الليبي
واصل اسم أحمد حمتو حضوره القوي داخل الساحة الغنائية، بعدما رسّخ مكانته كأحد أبرز صُنّاع الترند في الأغنية الشعبية الحديثة، مستفيدًا من أسلوبه القريب من الشارع وقدرته على تقديم كلمات سريعة الانتشار.
ورغم أن حمتو لا يُعد من الجيل القديم، فإن تجربته تمتد لسنوات من العمل داخل الوسط، حيث تعاون مع عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم علي فاروق وطارق الشيخ، في خطوات مبكرة ساهمت في صقل خبراته وتوسيع حضوره.
كما يُعد من أوائل شعراء المهرجانات الذين تعاونوا مع روتانا، في خطوة لافتة تعكس انتقال هذا اللون الغنائي إلى منصات إنتاج كبرى.
ولا يقتصر دور حمتو على كتابة الكلمات فقط، بل يمتد أيضًا إلى التلحين، حيث شارك في وضع ألحان عدد من الأعمال، بما في ذلك ألحان المهرجانات في مراحلها المختلفة. ويؤكد متابعون أن بعض ألحانه ما زالت تُستخدم حتى الآن، في ظل انتشارها وتأثيرها داخل السوق، وهو ما يعكس بصمته الموسيقية الواضحة.
وخلال الفترة الأخيرة، اتجه حمتو إلى مجال جديد نسبيًا، حيث حقق نجاحًا ملحوظًا في أغاني الأطفال، التي استطاع من خلالها تصدر قوائم الترند، مؤكدًا قدرته على التنوع والوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور.
ويواصل أحمد حمتو العمل على مشاريع جديدة، رافعًا شعار الاستمرارية وعدم التوقف، في ظل سعيه الدائم للحفاظ على حضوره القوي وتقديم أعمال تحقق صدى واسعًا داخل وخارج الوسط الغنائي




