مقالات الرأي

قلم رصاص واستيكه

بقلم كاتب الصعيد/حسين ابوالمجد حسن

سر الطاقة الايجابية طريقك الى السلام الداخلي وصناعة السعادة
في زحام الحياة وضجيج الايام ينسى الانسان ان بداخله كنزا لا ينضب طاقة ايجابية قادرة على تغيير مصيره وصناعة معجزاته هذه الطاقة لا تشترى ولا تستعار بل تستخرج من اعماق الروح حين يتصالح الانسان مع نفسه ويؤمن ان بداخله نورا لا ينطفئ
اول الطريق ان تتسامح مع نفسك نعم مع نفسك قبل اي احد ان تغفر لها تعثراتها وان تحتضن ضعفها وان تعترف بانك انسان تخطئ وتصيب حينها فقط تتحرر من قيود جلد الذات وتبدا في السير بخفة نحو حياة اكثر صفاء فالقلب المثقل بالندم لا يعرف معنى الانطلاق
ثم ياتي ذكر الله كاعظم مصدر للطاقة والسكينة ليس مجرد كلمات تردد بل يقين يسكن القلب بان هناك قوة اعظم تدبر الامر وتمنحك الطمانينة في اشد اللحظات ظلمة ذكر الله ليس طقسا عابرا بل هو حياة كاملة يعيد ترتيب الفوضى داخلك ويزرع في روحك سلاما لا تزعزعه العواصف
وعندما تمتلك هذا السلام الداخلي تجد نفسك تلقائيا تميل الى مساعدة الاخرين لان الخير طاقة معدية كل يد تمتد بالعطاء تعود محملة بالبركة وكل كلمة طيبة تزرع في قلب غيرك املا تعود اليك نورا مضاعفا الانسان لا يكتمل بنفسه بل يكتمل حين يكون سببا في سعادة غيره
الطاقة الايجابية ليست رفاهية بل ضرورة هي وقود الروح في زمن يرهق فيه العقل وتتعب فيه القلوب هي قرار يومي بان ترى النور رغم العتمة وان تختار الامل رغم كل ما يدعوك للياس
فابدأ بنفسك سامحها طهر قلبك بذكر الله وكن يدا تمتد بالخير للناس حينها فقط ستدرك ان السعادة لم تكن يوما شيئا تبحث عنه بل كانت شيئا تصنعه بداخلك وتمنحه للعالم من حولك

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى