مقالات الرأي

استراتيجيه التبعيه الناعمه

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
باحث في القضايا الدوليه والشرق اوسطيه
كيف تكشف رسالة عزيزة الاحمدى المرآءه التي ارسلت ثلاث قطع من كسوه الكعبه المشرفه إلى جيفري إبستين صديقها فى اقذر واخبث مكان علي وجهه البسيطه يعكس خللًا في وعي النخبة العربية خاصة بالخليج
ليست كل الرسائل الخاصة شأناً شخصياً.
بعضها يتحول عند قراءته في سياق النفوذ والسلطة إلى وثيقة سياسية تكشف ما هو أخطر من الكلمات نفسها.
رسالة عزيزة الاحمدى البدويه الخليجيه إلى جيفري إبستين، بتاريخ 19 يونيو 2018، ليست مجرد طلب استشارة استثمارية.
إنها نموذج مكثف لعقلية تبحث عن الاعتراف من مركز القوة، ولو كان ذلك على حساب توازنها وكرامتها
تكتب عزيزةالاحمدى الي صاحب جزيره المتعه الشيطانيه الماسوني اليهودى ابستين صديقها وتقوله له في رساله بريد الكتروني

هذا ما يقودني إليك يا صديقي العزيز. أنا أطلب نصيحتك من وجهة نظر المستثمر. سأكون ممتنة جدًا إن تفضلت بأن تصبح مستشاري أعلم أنك عادةً لا تقدم النصائح للشركات الصغيرة الحجم، وقد لا يكون ذلك مناسبًا لمستواك الضخم.
من الناحية الاستراتيجية، هذه الجملة وحدها كارثية تفاوضيًا.
لماذا
لأنها
ترفع الطرف الآخر إلى مرتبة أعلى من اللازم.
تُقِرّ بعدم التكافؤ قبل بدء أي علاقة.
تمنحه شعور التفوق الرمزي قبل أي التزام عملي.
في عالم الاستثمار، أول قاعدة هي:
لا تبدأ التفاوض وأنت تعلن أنك الطرف الأصغر نفسيًا.
ثم تمضي الرسالة إلى مستوى أعمق من الاستعطاف
سأكون ممتنة للغاية إذا قبلت هذا التحدي وقدّمت المشورة لمالكة مشروع صغيرة جدًا وسأسافر إليك بكل سرور وأشاركك جميع الوثائق
مرة أخرى، نلاحظ ثلاث إشارات استراتيجية خطيرة:
تعريف الذات باعتبارها “صغيرة جدًا”.
عرض السفر والمبادرة الكاملة دون اشتراط متبادل وقد سافرت اليه في جزيره المتعه الشيطانيه وما ادراك عزيزى القارئ بتلك الجزيره الشيطانيه التي تنتهك فيها كل الحرمات ويفعل فيها من الفظائع والنذاله مايندى له جبين الطفل في بطن امه من الخجل
الاستعداد لكشف الوثائق بالكامل قبل أي اتفاق إطار.
هذه ليست لغة شراكة.
هذه لغة بحث عن حماية.
لكن الذروة الحقيقية تظهر هنا:
إن لم يكن لديك الوقت، أو إن لم تعجبك الفكرة، فالرجاء ثم الرجاء ثم الرجاء تجاهل هذا البريد تمامًا وسأتصرف وكأن هذا البريد لم يُكتب ولم يُرسل إليك.”
في علم تحليل الخطاب السياسي، تكرار “الرجاء” ثلاث مرات ليس أسلوبًا أدبيًا، بل مؤشر ضغط نفسي.
هو إعلان خوف مسبق من الرفض.
وهو أيضًا رسالة ضمنية للطرف الآخر:
“لن أحرجك، لن أطالبك برد، لن أحمّلك مسؤولية.”
بمعنى آخر:
هي ترفع عنه أي التزام أخلاقي أو مهني قبل أن يطلب ذلك.
وهنا تتحول المسألة من خطاب فردي إلى دلالة أوسع.
البعد الاستراتيجي: من الشراكة إلى التبعية
عندما تسعى نخب من دول نامية إلى دوائر النفوذ الغربية، هناك مساران:
مسار الندية:
عرض قيمة واضحة، تفاوض مشروط، تحديد حدود العلاقة.
مسار التبعية الناعمة:
تضخيم الطرف الآخر، تقزيم الذات، تقديم الامتيازات قبل الحصول على مقابل.
الرسالة تنتمي بوضوح إلى المسار الثاني.
وهذا أخطر ما فيها.
لأن النفوذ العالمي لا يحترم من يضع نفسه في موقع أدنى.
بل يُعيد تصنيفه فورًا:
ليس كشريك محتمل، بل كأصل يمكن استخدامه.
في الاقتصاد السياسي، العلاقة غير المتكافئة لا تبدأ بالعقود،
بل تبدأ باللغة.
اللغة التي تستخدمها النخب تكشف تصورها عن موقعها في العالم.
وهنا نرى تصورًا يقوم على أن الشرعية تأتي من الخارج،
وأن القبول من شخصية نافذة أهم من بناء قوة تفاوضية مستقلة.
لماذا هذا خطير
لأن النخب هي التي تصنع المزاج الاستراتيجي للدولة.
إذا كانت النخبة:
ترى نفسها أقل،
تتوسل الاعتراف،
وتقدم التنازلات قبل التفاوض،
فهي حتى دون قصد تكرّس بنية تبعية طويلة الأمد.
الرسالة ليست فضيحة أخلاقية بقدر ما هي وثيقة ذهنية.
وثيقة تكشف كيف يمكن للبحث عن الدعم أن يتحول إلى انحناء،
وكيف يمكن للطموح المشروع أن يفقد توازنه حين يُربط برضا شخص نافذ.
المشكلة ليست في طلب الاستشارة.
المشكلة في موقع الوقوف أثناء الطلب.
في السياسة كما في الاقتصاد،
الاحترام لا يُمنح لمن يطلبه بلغة الرجاء،
بل يُنتزع بثقة من يعرف قيمته.
وهنا يكمن السؤال الأعمق:
هل بعض نخبنا تفاوض العالم من موقع القيمه
أم من موقع الحاجة
الفرق بينهما هو الفرق بين الاستقلال والتبعية..
قرائى الاعزاء مادعاني الي كتابه هذا المقال الهام هو ان هذه المرآءه البدويه تحسب علي نخبه الخليج وكميه الذل والخنوع والخضوع في رسالتها الي ابستين وايضا انها سوف تسافر اليه بدون قيد او شرط
جعلني اتساءل واجيب علي تساؤلاتي هل تميم ابن موزه وبن زايد الامارات وبن سلمان السعودى وهيثم عمان وصباح الكويت وبن عيسى البحرين هل يفعلون مثل عزيزه الاحمدى في رسائلهم السريه الي الغرب وخاصه البيت الاسود الامريكي وانجلترا فكانت الاجابه واضحه كوضوح الشمس في كبد السماء يفعلون اكثر من عزيزه الاحمدى ذلا وخنوعا وخضوعا تأنفه النفس الابيه وهذا يتضح في وجود القواعد الاميريكيه والبريطانية في الخليج بكثره وللعلم هذه القواعد لايستطيع أي حاكم من حكام دويلات الخليج ان يدخلها بدون اذن مسبق من البيت الاسود الامريكي وهي علي ارضه بمعني انه اذا فعل اى جندى مخالفه قانونيه خارج قاعدته علي ارض ايا ممن ذكرتهم انفا مثلا اغتصب امراءه منهم لايستطيعون محاكمته او القبض عليه او ادانته اذن هذا يسمى احتلالا امريكيا وبريطانيا لارض عربيه يدعى ساكنيها ان اجدادهم كانوا فرسانا وحطموا الإمبراطورية الرومانية والفارسيه
لاتتعجبوا مماترون ادعوكم لقراءه فصل ملوك الطوائف من كتاب الاندلس من الفتح الي السقوط التاريخ يعيد نفسه
لانامت اعين الجبناء
حفظ الله مصر كنانته في ارضه
جيشا وشعبا وقياده
الله….الوطن

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى