خيانه الجنرالات..كيف سقطت فنزويلا من الداخل ؟
الاعتماد علي الخونه في اسقاط الدول اسلوب اميركا واوروبا من العصور الوسطى الي الان

بقلم: حسين أبوالمجد حسن
كاتب ومحلل في شؤون الصراع الدولي
استنى قبل ما تكمّل القراءة…
لأن اللي جاي لو ثبتت صحته، يبقى أخطر من أي حرب، وأقذر من أي اجتياح.
مش قوات نزلت من البحر،
ولا صواريخ ضربت القصر،
لكن جنرالات فتحوا الأبواب من الداخل…
وسلّموا الدولة على طبق من خيانة.
في واحدة من أخطر الروايات السياسية المتداولة حاليًا داخل أوساط عسكرية وإعلامية في أمريكا اللاتينية، يظهر سيناريو انقلاب ناعم مكتمل الأركان، لا يعتمد على الدبابات ولا على القصف، بل على الخداع، والاختراق، والخيانة من قمة الهرم العسكري.
الرواية، التي لم يصدر نفي قاطع لها حتى الآن، تتحدث عن تورّط عدد من كبار الجنرالات في تسهيل عملية اختراق غير مسبوقة لمنظومة تأمين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عبر سلسلة خطوات دقيقة تبدأ من التضليل الأمني ولا تنتهي إلا عند تحييد القيادة دون إطلاق رصاصة واحدة.
بحسب ما يُتداول، جرى إقناع الرئيس بوجود خلل أمني وخطر داهم على مكان إقامته، وهو أسلوب معروف في الأدبيات الاستخباراتية يُستخدم لدفع الهدف إلى التحرك الطوعي داخل فخ مُعد سلفًا.
ثم جاءت الخطوة الأخطر: استبدال عناصر الحراسة، وتغيير طاقم الطائرة، وإدارة المشهد بالكامل من الداخل.
وهنا لا نتحدث عن اختراق خارجي فقط، بل عن انهيار مفهوم الولاء العسكري، وتحول بعض من يُفترض أنهم حماة الدولة إلى جسر عبور للعدو.
إن صحّت هذه الرواية، فنحن أمام سابقة سياسية وعسكرية شديدة الخطورة، تؤكد أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة لغزو الدول، بل تكتفي بـ:
شراء الجنرالات
تفكيك الثقة
إسقاط الدولة من غرفة القيادة
وهو النموذج الذي رأيناه سابقًا – بأشكال مختلفة – في بنما، تشيلي، ومحاولات متكررة داخل فنزويلا نفسها.
الخطر الحقيقي هنا لا يكمن فقط في مصير شخص أو نظام،
بل في الرسالة التي تُرسل للعالم كله:
أي دولة يمكن إسقاطها… إذا فُتح باب الخيانة من الداخل.
غياب التأكيد الرسمي لا يقلّل من خطورة ما يُتداول،
بل يفرض سؤالًا مرعبًا:
وبصفتي قارىء جيد لتاريخ اميركا والغرب وصراعاتهم وحروبهم واساليبهم من الاندلس مرورا بالحروب الصليبيه علي مصر والشام وبدايه استعمار الغرب للعالم الإسلامي والعربي واستعمار افريقيا والهند ونشاه اميركا اقول انهم في حروبهم يعتمدون علي الخونه من داخل البلاد التي يريدون سرقه ثرواتها يصنعون الدسائس والمؤمرات ضد الدول ينشرون الاكاذيب يساعدهم في ذلك الان اله اعلاميه جباره كماحدث في العراق وتدميره بكذبه وغيرها من الدول واخيرا في فنزويلا خمسه من جنرلات الجيش الفنزويلي تعاونوا مع المخابرات الامريكيه وتم فتح الابواب للجنود الامريكان وارتدو زى الجيش الفنزويلي وذهب احد الجنرلات المقربين لمادورو وابلغه انه يجب تغير مكانه لوجود اختراق وانهم جهزوا له مكان اخر قاعده استخباراتية قديمه خداع الهدف حتي يدخل الفخ المعد له مسبقا بعنايه وهذا ماحدث تم تسليمه الي القوات الأمريكية التي ترتدى ملابس الجيش الفنزويلي واخذوه بالطائره المعده سلفا هو وزوجته وقيدوه هنا عرف مادورو انه تعرفه لخدعه كبرى وتم القبض علي احد الجنرلات الخمسه وهرب الباقين الي اميركا
لاتتعحبوا راجعوا غزو العراق وكيف تبخر جيش العراق فجاءه ولم يقاتل بسبب الخيانه وانتشار الاكاذيب والشائعات علي يد قناه الجزيره القطريه التي تعمل لمساعده اميركا وإسرائيل بتدمير الشعوب العربيه واضعاف معنوياتهم وعمل غسيل رؤؤس علي المدى المتوسط والطويل
ماذا لو كان الصمت جزءًا من إدارة المشهد؟




