انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
السويس.. قلعة الصمود والتاريختحركات عسكرية غربية فى السعودية تثير التساؤلات حول أمن منشآت الطاقة فى المنطقةتصاعد التوترات العسكرية فى الخليج وسط تقارير عن استهداف مواقع أمريكية فى المنطقةمحافظ المنيا يهنئ سعيد محمد أحمد حسن لتعيينه سكرتيرًا عامًا مساعدًا.الملحمة الكبرى في الحديث النبوي الشريف.. هل يمكن أن تتغير التحالفات الدولية قبل المواجهة الفاصلة؟لماذا لا تتحول صراعات العالم إلى حروب من أجل الاقتصاد وإسعاد الشعوب؟إلهام شاهين ومسرحية المومس الفاضلة.. النقد الفنى لا يكون بالتجريح والتاريخ الفنى لا تمحوه حملات الجدلرئيس قناة السويس: لا بيع أو تأجير للقناة.. ونستهدف إيرادات بقيمة 6.2 مليار دولار خلال العام الحاليكم انت عظيم وكريم ورحيم يا اللهرحيم نبيل.. 100 يوم من الصراع من أجل الحياة، والنهاية حكاية أمل وانتصار!كارثة مترو الأنفاق في مصر.. عطل مفاجئ يثير الذعر ويعيد ملف سلامة الركاب إلى الواجهة القاهرةعميد طب الأزهر يتفقد مبنى النساء والتوليد بمستشفى سيد جلال الجامعي تمهيدًا لبدء التشغيلوكالة فارس الإيرانية تكشف ارتباط السفن الأربع المستهدفة شمالي الخليج بالولايات المتحدةعاجل | الحوثيون يعلنون استهداف مقر وزارة الدفاع السعودية فى الرياضعلى ضفاف الروح
▥ مؤشرات البورصة
مكتبة زون

صوت العقل فى زمن الفتنة.. التآخي شجاعة والفتنة لا تبنى وطنا

✎ ayman mohamed◷ 26 أغسطس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 1 مشاهدة

صوت العقل فى زمن الفتنة.. التآخي شجاعة والفتنة لا تبنى وطنا

بقلم: أيمن بحر

فى زمن يقتات فيه البعض على الانقسام وتستغل فيه الخلافات لإشعال مشاعر الغضب والكراهية يصبح صوت العقل شجاعة وتغدو الدعوة إلى التآخى والتسامح موقفا مسؤولا لا يقل أهمية عن أى موقف آخر.
إن المجتمعات لا تبنى بالصراخ ولا بالتعصب ولا تستقيم بالفتن والشائعات وإنما تنهض حين يدرك أبناؤها أن الاختلاف فى الرأى لا يعنى العداء وأن التنوع لا يبرر الكراهية وأن الحفاظ على وحدة الصف مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
فالفتنة حين تبدأ بشرارة صغيرة قد تتحول إلى نار يصعب إخمادها وقد يدفع ثمنها الأبرياء قبل غيرهم. ولذلك فإن مسؤولية الإنسان الواعى أن يطفئ الشرارة قبل أن تكبر وأن يتحرى الحقيقة قبل أن ينقل خبرا وأن يزن كلماته قبل أن يلقيها فى مجتمع قد يتأثر بها.
فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ومن تلقّف شرارتها ومن نفخ فى نارها.
وفى المقابل فإن كلمة طيبة قد تطفئ غضبا وموقفًا حكيمًا قد يمنع أزمة ودعوة صادقة للتسامح قد تحفظ علاقات وبيوتًا ومجتمعًا بأكمله.
لسنا بحاجة إلى مزيد من الانقسام بل إلى مزيد من الوعي. ولسنا بحاجة إلى من يؤجج الخلاف بل إلى من يجمع القلوب ويغلب لغة الحكمة على لغة التصعيد.
كونوا دعاة سلام لا دعاة فتنة واجعلوا اختلافكم مساحة للحوار لا بابًا للخصومة فالأوطان لا يحميها إلا أبناؤها حين يضعون مصلحتها ووحدتها فوق كل خلاف.

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *