مقالات الرأي
رسالة سلام من “إيفيان”.. ومؤامرات خفافيش الظلام: مصر تقود العالم بنهج سيد الأنام
بقلم: ابن مصر/ عصام فاروق
-

رسالة سلام من “إيفيان”.. ومؤامرات خفافيش الظلام: مصر تقود العالم بنهج سيد الأنام
-
بقلم: ابن مصر/ عصام فاروق
-
سموم الفتن.. وأبواق التضليل
-
في توقيت دقيق تمر به البشرية، يترقب فيه العالم ملامح حقبة جديدة صاخبة بالأحداث، جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة “إيفيان” الفرنسية، لا لتبحث عن مجرد تفاهمات سياسية عابرة، بل لتبث للعالم أجمع رسالة سلام عميقة وممتدة، صاغتها الدولة المصرية بحكمة بالغة مستمدة من روح الأديان وعراقة التاريخ.
-
وكالعادة، كلما خطت مصر خطوة نحو تثبيت أركان الاستقرار ونشر قيم التعايش، انطلقت خفافيش الظلام من جحورها. فلم يكن غريباً أن تتلاقى مصالح “صفحات الجان الصهيونية” مع أبواق “إخوان الشيطان” في خندق واحد، لينشروا سموم الفتن بين الشعوب.
-
لقد سارعوا، عبر منصاتهم المأجورة، إلى تزييف الحقائق، مدعين بهتاناً وزوراً أن الرئيس ذهب “ليطبع مع قادة العالم”، متناسين عن عمد أن مصر لا تساوم على ثوابتها، وأن هيبتها تفرض نفسها في كل محفل دولي.
-
رجل الأمن والأمان.. في ميقات القدر
-
لقد آن أوان الله سبحانه وتعالى، وبإرادته وحكمته، أن يأتي لمصر رجلٌ يحمل على عاتقه نشر الأمن والأمان، ويتحرك بقلب وعقل يدركان قيمة “السلام” الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى.
-
من فوق منصات الإنسانية، بعث الرئيس السيسي رسالة سلام من رب السلام إلى شعوب الأرض كافة، مؤكداً أن مصر تمد يدها بالخير والمحبة لأبناء موسى وعيسى ومحمد (عليهم أفضل الصلاة والسلام). إنها دعوة للتعايش البشري وإعلاء قيم الإخاء ونبذ الصراعات والحروب التي أهلكت الحرث والنسل.
-
في ظلال آخر الزمان: الدبلوماسية بأخلاق النبوة
-
يرى الكثير من المراقبين والمتبحرين في شؤون الأمم أننا قد نكون شاركنا بالفعل في “بداية نهاية آخر الزمان”، حيث تتشابك الفتن وتضطرب الموازين. وفي وسط هذا السيل الجارف، تقف القيادة المصرية حاملةً رسالة مستمدة من نهج سيد الأنام، محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أوامر رب العباد التي تحث على معاملة الخلق بالتي هي أحسن.
-
إن مصر لا تلجأ للغدر، ولا تتحدث بلسانين، بل تواجه العالم بوجهٍ شريف، وتدعو الأطراف كافة إلى كلمة سواء، لإنقاذ البشرية من مصير مجهول.
-
قصيدة: رِسَالَةُ السَّلَامِ
-
مِنْ “إيفيان” صَوتُ الحَقِّ يَعلو … وَمِصرُ تَمُدُّ لِلعَلياءِ جِسرا رَسولُ سَلَامِنَا يَمشِي بِأَمنٍ … لِيَنشُرَ فِي شُعُوبِ الأَرضِ طُهرا
-
يَقُولُ لَنَا لَقَدْ آنَ الأَوَانُ … لِنَبْنِيَ فَوقَ هَذِي الأَرضِ يُسرا لِأَبنَاءِ النَّبِيِّينَ استَقَامَتْ … يَدٌ تَبغِي لِكُلِّ النَّاسِ خَيرا
-
فَمُوسَى ثُمَّ عِيسَى مَعْ مُحَمَّدْ … هُمُ الأَنوَارُ قَدْ جَاءَتْ لِتُقرى وَنَهجُ المُصطَفَى سَيِّدِ الأَنَامِ … يُعَامِلُ بِالَّتِي هِيَ كَانَتْ أَحرى
-
أَلَا تَبَّتْ أَبَاطِيلُ الأَعَادِي … وَمَنْ نَشَرُوا لِأَجْلِ الفِتنَةِ شَرَّا صَهَايِنَةٌ وَإِخوَانُ الشَّيَاطِينْ … أَرَادُوا السُّوءَ لَكِنْ بَاءَ خُسرا
-
لَكِ اللهُ العَظِيمُ أَيَا بِلَادِي … سَتَبقَى مِصرُ مَرفُوعَةً وَذُخرا بِدَايَاتُ النِّهَايَةِ قَدْ أَنَتْنَا … وَنُورُ اللهِ يَمحُو اللَّيلَ قَهرا
-
حقوق النشر محفوظة الكاتب: ابن مصر/ عصام فاروق © 2026



