
أتيت ياعيد
وكيف لي أن أفرح
ولي أحباب قد رحلوا
وأصبح الحزن على فراقهم في القلب يعتصر
وامتلأ نهاري وحشة
فكيف لي في الليل
أن أبصر
ذهبت إلى الديار فإذا القوم قد رحلوا
ولم يبق سوى كتابات تذكرني بهم على الجدران
وبقايا ألعاب أطفال وكل جزء من تلك الألعاب
تحكي قصة فيها عبر
فما عسايا أن أفعل سوى البكاء والذكرى
على من رحلوا
أرجو من الله أن يعودوا إلى سابق عهدهم
وتعود البسمة والفرح
إني أحن إليهم ولا يبقى سوى ذكراهم
في مخيلتي
والدموع التي تجري من المقل
هون علي ياعيد فراق أحبتي
وكن لي مؤنسا ضمن وحشة الليل والسهر
أتيت ياعيد
…………بقلمي………..
… دلال شعبان العلي…
………..سورية……….
See less




