انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكاملهل اقتربت نهاية الهيمنة الغربية أم أن العالم يشهد إعادة تشكيل موازين القوى؟
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

أبيــار علــي.. حين خلد الإحسان اسم سلطان من دارفور

✎ محمد عقيل◷ 18 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 11 مشاهدة

أبيــار علــي.. حين خلد الإحسان اسم سلطان من دارفور!

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن 

حين يخرج الحاج من المدينة المنوّرة قاصدًا بيت الله الحرام، يقف عند ميقاتٍ تُرفرف عليه البركة.. أبيار علي

هناك يُحرم الناس للعمرة أو الحج، في موضعٍ كان يُعرف في عهد النبي ﷺ باسم ذي الحليفة.

كثيرون يظنون أن الاسم منسوبٌ إلى الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه،

لكن الحقيقة أجمل وأعمق

الاسم يعود إلى السلطان علي بن دينار — سلطان دارفور، الرجل الذي جاء حاجًّا إلى هذا المكان قبل أكثر من 120 عامًا، فرأى حاله متواضعًا، فحفر الآبار ليسقي الحجيج، وجدّد المسجد الذي صلى فيه النبي ﷺ حين خرج للحج.

ومنذ ذلك اليوم صار الناس يقولون: “أبيار علي”

لكن من هو علي بن دينار؟

إنه سلطانٌ مسلمٌ من أرضٍ مباركة تُدعى دارفور،

أرضٌ واسعة كفرنسا، يقطنها ستة ملايين نسمة، 99% منهم مسلمون،

وفيها ما يزيد على نصف السكان من حفظة كتاب الله!

حتى أن مسلمي إفريقيا يسمّونها دفّتي المصحف!

ولم يكتفِ السلطان علي بن دينار بخدمة الحجيج فقط،

بل حين توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة،

أنشأ في عاصمته الفاشر مصنعًا لصناعتها،

وظل طوال عشرين عامًا يرسلها بنفسه إلى مكة المكرمة!

رحم الله السلطان علي بن دينار،

ذلك الرجل الذي خدم بيت الله، فخلّد الله اسمه في ميقاتٍ يمرّ به كل حاجٍ ومعتمر إلى قيام الساعة

تحية حب من صعيد مصرإلى دارفور…

من ارض الحضاره المصريه إلى أرض المصحف

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *