
تقديما وتحليلا للقاء اللواء ا.ح.د. سمير فرج مع الإعلامي محمد شردي في قناه الحياه الحمراء تحت عنوان : الحرب الإيرانية الأمريكية الي اين ؟
كتبت : د ليلي صبحي
كانت براعة استهلال الحوار فى غايه التشويق والطمانه عن أحوال العالم كله المشغول ومتأثر بحرب أمريكا وإيران ، ومن المعلوم في الحوارات السابقة مطالب كل من إيران وامريكا لكن الجديد ان سلطنه عمان تفتح ممرا بحريا ولكن الحرس الإيراني رفض معلنا انه لا مسارات الا بإذن منه ، ولن يسمح بمسارات ملاحية جديدة، ورغم أن أمريكا لا تبغي حربا الا أنها تهدد بأن لديها القدرة علي إرجاع إيران للعصر الحجري ، وما لبث الاعلامي محمد شردي ان ذكر أن هناك مثلث استراتيجي الفرس والترك والعرب ، ولكن إيران تصعد الموقف لكي تثبت وجودها أمام شعبها وأمام أمريكا، ولكن المطلوب منها تحقيق التوازن الاستراتيجي في المنطقة وعدم التعدي علي دول الخليج والبحرين .
يؤكد اللواء سمير بين الحين والآخر كما يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اننا لا نبغي حربا نريد سلاما ولكن الأمن القومي وأمن الشعوب العربية خط أحمر و(الكسبان فى الحرب خسران والخسرا خسران ) والرئيس لا يريد تفريط مصر في حروب ، الكل حولنا بيتهد في الحروب ومصر فقط هي التى تبني ، مصر تبني دلتا جديدة ، مصر تبني أكبر ميناء في العريش ، قرار الحرب ليس سهلا علي اي قائد ، وقد لوح اللواء سمير بقول الرئيس السيسي ” أنه ماسك جمرة نار للحفاظ على البلد” ،وذلك حتي لا تتورط مصر في اي حروب ، وقد اشا اللواء سمير أن هناك أربعة مجموعات عمل ( الأموال المجمدة لإيران–، مضيق هرمز — النووي وتخريب اليورانيوم –صياغة الاتفاق النهائي )والمشكلة تنحصر في أن الولايات المتحدة الأمريكية تبغي فرض الوصاية وأنهم أصحاب قرار .
أشار اللواء سمير الي أن المشكلة الرئيسية لإيران أن أمريكا شددت علي نظام السويفت بمعني انه اذا قررت أمريكا معاقبه دولة ما ، يمكنها منع بنوكها من إستخدام شبكة السويفت ،كما فرضت أمريكا سابقا قيودا صارمة لمنع بنوك ايرانيه من إستخدام نظام السويفت ، أما عن إسرائيل والقضاء علي حزب الله في لبنان ، وقد عرضت أمريكا 100 مليون دولار علي لبنان لكي توافق ام حزب الله يسلم سلاحه ، وكان يمكنها أن توافق لكي تستفيد من المبلغ في تقوية جيشها ، علما بان امن لبنان هو امن قومي لمصر.
وفي سياق متصل أشاد الخبير الاستراتيجي اللواء د.سمير أن 30 يونيو لحظة فارقة في تاريخ مصر ، ولو لم يأتي لكنا تحت حكم الإخوان..وهذا أول واعظم انجاز له تحليص البلاد من شرهم ، كما أشاد اللواء سمير باشهر ” لاءات ” للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قالها عام 2017 في المؤتمر الوطنى للشباب فى محافظة الإسماعيلية وكانت رسالة موجهة للمصريين ، واللاءات الثلاث هي : لا تستطيع قوه في الدنيا أن تمس امن مصر– لا مساس بحياه الناس البسطاء — ولا تفريط فى حبة رمل واحدة من أرض مصر ، ومعنى هذة اللاءات أن البلد في أمان والحدود والأرض خط احمر .
أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء سمير أن الجيش المصري مر بثلاثة مراحل حاسمة في التاريخ الحديث وهي كالتالي : المرحلة الأولى مرحلة البناء والاستنزاف من 1967 حتي 1973 والمرحلة الثانية مرحلة العبور وحرب أكتوبر 1973 ، ثم المرحلة الثالثة ما بعد 30 يونيو حيث تطوير القوات المسلحة وتنويع مصادر السلاح والاهتمام بالتدريبات ، والإهتمام بالقواعد العسكرية حيث أنشأ الرئيس السيسي قاعده محمد نجيب وهي أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، كنا أنشأ قاعدة بحرية لتأمين حقول الغاز ، واخيرا اشاد اللواء سمير باعذب الألحان كلمته الماثورة ” مصر منورة بشعبها، وأن اساس استقرار البلد هو الشعب المصري .
تقديما وتحليلا للقاء اللواء ا.ح.د. سمير فرج مع الإعلامي محمد شردي في قناه الحياه الحمراء تحت عنوان : الحرب الإيرانية الأمريكية الي اين؟




