آداب وفنون

مصر شجرة

:”مصر شجرة”.    بقلم مصطفي صابر

مِصْرُ شَجَرَةٌ يَتَفَيّأُ ظِلَالُها. العُرْبُ والعَجَمِ

جَادْتْ على الدُنْيا بِخَيِرْ الشُعُوبِ

والأُمَمِ

شَعْبٌ أصِيلٌ ماَ لَهُ مَثَلٌ في الجُودِ

والكَرَمِ

مِنْهُمُ شِيِثُ وإِدْرِيسُ أَوَلَ منْ خَطَ

بالقَلَمِ

أَثَاَرُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَاَ بِعِلّمْ خَيِرِ

مُعَلمٍ

سُبَحَاَنَهُ الرّحمٰنُ عَلّمَ الإنسانَ مَاَ

لَمْ يَعْلَمِ

نِيِلُهَاَ مِنْ مَاءِ غَيّرْ آسنْ يَجْرِيِ مِنَ

القِمَمِ

أِقْرَأوُا التَاريخَ لِتَعْرِفوا قَدْرَها فَهِي

للّتَاريِخِ كَاتِبُ

وأسّأَلُوا عنْها مُوسىٰ وَيُوُسُفَ ذَوِيِ الأَخْلَاَقِ وَالكَرَمِ

وكَذَاَ سَيّدُ السّادَاتُ بِماَ وَصَىٰ الصَحْبِ

والأَهْلِ

قَالَ أَهْلُهَاَ فِى رِبَاَطِ ،وَجُنْدَهَاَ خَيّرْ أَجْنَاَدِ الأَرّضْ كُلِهِمِ

مَدَحَهَا اللهُ في أَحْسَنِ القَصَصِ ببلَدِ

الأَمَانِ والأَمْنِ.

لاَ يُنْكِرُ فَضْلَهَا مِنَ الْعَالَمِينَ إلاَ نَاقِصَ

العَقْلِ وَالدَّينِ والفَهْمْ.

مِصْر شَّجَرةَ الخَيّرْ وَالنُورْ وَالعِلّم وَالأَخْلاَقُ والأَدَبُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى