مستشفى ابوتشت العام جدران اوربيه وعقول نائمه اين وزير الصحه من هذا الاهمال
استيقظ ياوزير الصحه من نومك

مستشفى أبوتشت العام.. جدران “أوروبية” وعقول “نائمة”: أين وزير الصحة مما يحدث؟
بقلم/حسين ابوالمجد حسن
كاتب الصعيد
بينما تسابق الدولة الزمن، ويقود الرئيس عبد الفتاح السيسي ثورة غير مسبوقة في البناء والتعمير، مقتطعاً من ميزانيه الدوله مليارات الجنيهات لتشييد صروح طبية تليق بالمواطن المصري، يقف الإهمال الإداري واللامبالاة من قِبل وزارة الصحة ورجالها حائلاً دون وصول هذه الخدمة للناس. ما يحدث في مستشفى أبوتشت العام بمحافظة قنا هو تجسيد صارخ لمأساة “المبنى والمعنى”؛ صرحٌ بُني وطُوِّر على أحدث النظم الأوروبية، لكنه من الداخل أفرغته الإدارة من روحه!
لقد استبشر أهالي أبوتشت خيراً، وسمعتُ بأذني علامات الفرحة والرضا على وجوه البسطاء وهم يشاهدون المباني الحديثة والواجهات المشرفة والمصاعد الممتازة. شعر المواطن أخيراً أن الدولة تضع الصعيد في قلب اهتمامها. ولكن، سرعان ما تحولت الفرحة إلى صدمة، والرضا إلى تساؤل مرير يتردد في الطُرُقات: “المبنى رائع.. ولكن أين الأطباء؟!”
انهم ياتون أداء واجب يثبت حضوره لايهمه حاله المريض الطبيب واداره المستشفى تعلم ذلك على الورق الإدارة مستفه نفسها اذا اردت الحقيقه تعالى متخفيا سترى مأساه حقيقيه اسمها مستشفى ابوتشت العام
يا معالي وزير الصحة.. استيقظ من نومك! هل تعلم أن هذا الصرح الذي تكلّف الملايين لا يوجد به لخدمة آلاف المواطنين سوى طبيب عناية مركزة واحد (يُطلب منه فوق طاقته بمتابعة قسم الباطنة أيضاً)، وهو طبيب ماهر وممتاز
ولايوجد غير طبيب استقبال واحد ! هل يُعقل في عرف الإدارة الطبية أن تُترك مستشفى بهذا الحجم بلا كوادر تؤمّن حياة المرضى ولايوجد طبيب باطنه ليلا او نائب يوم الاثنين
لو علم الرئيس السيسي أن جهوده وملايين الدولة تضيع هباءً بسبب نقص الكوادر، وبسبب إهمالكم وإهمال رجالك، لكان للمشهد رأي آخر.
ثم الممرضه الانسانه ناهد جابر محمد التى لو وجد فى المستشفى عشره ممرضات امثالها بالمهاره والإنسانية لاختلف حال المستشفى الممرضه ناهد جابر مثال يحتذى في الاخلاص بالعمل والمهاره والخلق الحسن وتعامل المرضى جميعا كانهم أهلها اتمنى ان تتعلم منها باقى الممرضات
ثم تأتى الى
الكارثة التى لا تتوقف فقط عند غياب الكوادر، بل تمتد إلى ما هو أعمق. وبحكم عملي وخبرتي في قطاع الفنادق، حيث “النظافة والصيانة” هما معيار الكفاءة والوجود، صُدمت بما رأيته من تدنٍّ يقيل مسؤولين من مناصبهم:
مراحيض المستشفى: تحولت إلى ما يشبه “المراحيض العمومية” القذرة في أكثر المناطق عشوائية، في مشهد لا يمكن أن ينتمي لصرح طبي يُفترض أن تكون النظافة فيه هي أولى خطوات الشفاء.
عمال النظافه يجتهدون ويعملون ولكنهم غير مدربين ومرنبات متدينه
لاتتخطى الفين جنيه ولايدربونهم للاسف وتحصل الشركه على آلاف الجنيهات من الدوله بمعنى سرقه والوزير نايم فى مكتبه لايدرى مايحدث
المصاعد الحديثة: التي دفع فيها الشعب من قوت يومه ملايين الجنيهات، تكسوها القاذورات من الداخل والخارج بلا صيانة أو متابعة.
استهتار بالصحة العامة: موظفون داخل المستشفى يتجولون ويدخنون السجائر بكل لا مبالاة، في ضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الطبية.
ما نراه في مستشفى أبوتشت العام هو قمة الإهمال واللامبالاة. الدولة تبني والوزير ومساعدوه يهدمون بتركهم هذه الإمكانيات بلا رقابة، وبلا عمالة نظافة مدربة العيب ليس في العمال الغلابه وانما فى شركه النظافه الجشعه واكررها التى لاتعطى لهم إلا مرتبات متدنيه وبدون مواد نظافه معتمده، وبلا كوادر تشغيل وصيانة تحافظ على المال العام.
يا وزير الصحة، إن جدران المستشفى الفاخرة لن تعالج مريضاً، والأسِرة الحديثة لن تشخص داءً. المواطن يريد طبيباً ينقذ حياته، ويريد بيئة نظيفة لا تنقل له الأمراض. المستشفى رائع البناء والإمكانيات، فهل تجد المنظومة الإدارية من يعيد إليها الروح.. أم سيبقى هذا الصرح مجرد “ماكيت” جميل تملؤه الفوضى؟
الكرة الآن في ملعبك ياوزير الصحه والناس في أبوتشت ينتظرون الإجابة، أو ينتظرون رحيلك من لا يستطيع صون أمانة البناء. فليرحل
والأمانة تستدعى ان اقول ان مدير المستشفى د.ضياء الدين لايبذل اي مجهود او يتحرك ومعامله سيئه ويترك المستشفى الساعه الثانيه والنصف ولايتابع اعمال النظافه وهو من اسباب تدهور المستشفى
نحن هنا عيون الرئيس والشعب على كل اهمال وفساد ولامبالاه في عملهم
حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده
الله.الوطن



