
بقلم الكاتب الصحفى
د.سعيد عزب
هل فكرت يوما….
.كيف يكون المصير
كيف تعيش العمر ….
بلا أمل ولا تدبير …
عندما يصبح الإرتجال …
هو قرارك للمصير…
وهو الأول والأخير ..
بغير هدى ولا تبرير ..
سوى أن تحفظ ….
ماتبقى لديك من أنفاس في حياه ..
جئتها بغير قرار ..
وكيف تقضى الحياه ..
بلا ذاكره ولا أفكار ..
بلا أشواق ولا إنتظار …
بلا هزيمه أوإنتصار ..
بلا اخطأء ولا إعتذار ..
بلا غنى أوإفتقار ..
هو إحساس الراحلون …
العابرون إلى المجهول ..
إلى الموت بغير إحتضار…
هي ليست حياه…
بل هو إقتحام الموت بإقتدار…
وتحدي الأقدار
إنهم يقدمون الموت عربونا للحياه ..
هل فكرت يوما أن هناك من يختار ..
البحر طوقا للنجاه ،..
و الغرق في أعماقه …
بحثا عن بقايا انفاس ..
فى خياشيم الحيتان ..
بل هو طريقا وحيدا للحياه ،..
هل عشت يوما بلاهويه..
تارك القلب خلفك بلا دقات…
وعقل بلا ذكريات ،..
تصارع الريح والبرد والظلام ،.
حتى الهواجس لاتأتي بانتظام ،..
ليس لك.صديق فى الطريق …
يشد من أذرك حين تضيق …
سوى ثوب يواري سوئاتك ..
و قطع من البلاستيك صفراء ..
أسموها أطواق النجاه …
واي نجاه ؟؟؟فهل بعد الموت نجاه ؟؟؟
تاركا قلبك فيما أسموه كذبا..
بالوطن خلف الرمال ،..
.واشباه الحياه …
تتقاذفك الأمواج والخوف..
والهواجس والأحلام،..
و قارب متهالك بلا مجداف ،..
يسير بلاهدى فى كل إتجاه…
إذ ربما تتقاذفه الرياح ….
إلى فوهات البنادق والسلاح …
وقد لا يصل بك سالما إلى مرساه …
وكل ماتحمله ليس له جدوي …
سوى خواطر و أفكار سوداء ..
و بصيص من آمال وقبس من ضياء ،..
على الشاطيء الآخر كي تنجو بالرفات ،..
أو كي تبلغ حيا إلى الشطآن ..
والى أناس لست منهم في فهم ولا سمات ..
ولا حتى منطوق اللسان ..
وكل زادك وزوادك كلمات…
ولا ماتنطقه الشفاه …
وتركت خلفك كل الذكريات ..
حتى الزاد واللقيمات..
غير مسموح لك بحملها…
وتجعل ماء البحر المالح …
.هو شراب لك وزواد ..
هم فتيه كاصحاب الكهف…
هم من يحملون …
كل أوزار العالم…
و اللصوص والحكام ….
وتجار السلام بالكلام …
هم أكسجين الهواء لتجار الحياه …
كلماتهم حيراء بين الشفاه…
ليس لها من حروف … ولامعنى
إلا …..يارب….نسألك النجاه
ولا إله إلا الله .
د / سعيد عزب



