مصر تنتفض وتطوق مؤامرة القدس وباب المندب

مصر تنتفض وتطوق مؤامرة القدس وباب المندب
كتب/ أيمن بحر
بيان مصرى حارق يفرك كبرياء إسرائيل.. وتحالف إسلامى من 15 دولة يقطع ذراع نتنياهو فى البحر الأحمر
فجرت وزارة الخارجية المصرية صاعقة دبلوماسية وجيوسياسية سحقت فرضيات التمويه الدولية بإصدارها بيانا هو الأعنف والأخطر على الإطلاق لتقود انتفاضة إقليمية كاسحة بوجه التمدد الإسرائيلي في الخاصرة الحيوية للأمن القومى العربى. وجاء الغضب المصرى العارم رداً استباقياً حاسماً على إقدام إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) الانفصالى على افتتاح سفارة مزعومة له فى القدس المحتلة حيث وصفت القاهرة هذه الخطوة بلهجة حارقة وغير قابلة للمساومة بأنها غير قانونية باطلة من وجوهها كافة ومرفوضة جملة وتفصيلاً.
ولم تكتفِ القاهرة بالإدانة التقليدية بل قطعت خطوط المناورة خلف كواليس الغرف المغلقة؛ محذرة من أن هذا الخرق يمثل انتهاكاً صارخا وصادماً للقانون الدولى ومساساً قسرياً بالوضع التاريخى والقانونى للقدس الشرقية باعتبارها أرضاً فلسطينية محتلة منذ عام 1967. وأكد البيان أن أي عبث بهوية المدينة المقدسة هو تزوير باطل ولاغٍ ولا يترتب عليه أى أثر قانونى موجهة صفعات متتالية لمخططات شرعنة الانفصال بمباركة الاحتلال.
طعنة فى باب المندب: كواليس الحصار الشيطانى وساعة الصفر
انفجرت الأزمة الجيوسياسية لتضع ممرات الملاحة العالمية فوق فوهة بركان ثائر، بعد تسارع خيوط المؤامرة:
السفير الخائن فى القدس: قدم محمد حاجى أول سفير لإقليم أرض الصومال الانفصالى أوراق اعتماده رسمياً للرئيس الإسرائيلى يتسحاق هرتسوغ معلنا بتحدٍ صارخ أن إسرائيل باتت أول دولة فى العالم تمنح الإقليم اعترافاً دبلوماسياً كاملاً كدولة مستقلة منذ ديسمبر 2025.
تبادل الخيانة الجوية: كشفت الدوائر الاستخباراتية عن خطط عملياتية وفورية لتشييد سفارة للإقليم بالقدس مقابل افتتاح وكر سفارة إسرائيلية فى هرجيسة عاصمة الانفصال برعاية مباشرة من وزير الخارجية الإسرائيلى جدعون ساعر لتكون قاعدة عسكرية متقدمة.
خنق قناة السويس: يرى خبراء وجيوسياسيون أن هذا التقارب الخبيث يستهدف إطباق حصار استراتيجى خانق على البحر الأحمر عبر استغلال ساحل أرض الصومال الممتد بطول 800 كم لتأمين تواجد استخبارى وعسكرى إسرائيلى يضع سكين الخطر فوق عنق مضيق باب المندب وحركة الملاحة المتجهة صوب قناة السويس.
ولن تقف مصر وحيدة فى صراع الإرادات هذا؛ إذ تحركت على الفور جبهة رفض إسلامية وإقليمية عاصفة تضم 15 دولة ثقيلة العيار (بينها السعودية تركيا باكستان والجزائر) مدعومة بمنظمة التعاون الإسلامى وجامعة الدول العربية. وأعلنت هذه الكتلة الفولاذية الدعم المطلق وغير المحدود لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها موجهةً وعيداً شديد اللهجة لحكومة بنيامين نتنياهو بأن اللعب بورقة الكيانات الانفصالية لتهديد الأمن العربى الإفريقى هو مقامرة انتحارية ستفجر السلم والأمن فى المنطقة رغماً عن كافة حسابات السيطرة الإسرائيلية المتهالكة.
شاركونا برأيكم:
هل تنجح القبضة الحديدية لمصر والحلف الإسلامى فى خنق الكيان الانفصالى وإجباره على التراجع عن فتح سفارة القدس؟ وكيف سيكون رد فعل القاهرة الميدانى إذا تحول ساحل الـ 800 كم إلى قاعدة تجسس إسرائيلية علنية؟




