تقرير عبري عن تعزيز القدرات الدفاعية المصرية وتغير موازين الردع فى سيناء والخليج

تقرير عبري عن تعزيز القدرات الدفاعية المصرية وتغير موازين الردع فى سيناء والخليج
كتب/ أيمن بحر
كشف تقرير صادر عن منصة اخبارية اسرائيلية عن ما وصفه بتعزيز غير مسبوق للوجود العسكري المصري في شبه جزيرة سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1979 حيث اشارت المعلومات الى نشر قوات تقدر بنحو اربعين الف جندي مدعومين بمنظومات دفاع جوي متطورة ورادارات متقدمة وانظمة حرب الكترونية في مناطق متعددة داخل سيناء
واوضح التقرير ان هذا الانتشار العسكري يعكس تحول سيناء الى منطقة ارتكاز استراتيجي في منظومة الامن القومي المصري بما يتيح بناء مظلة حماية جوية متقدمة قادرة على مراقبة مساحات واسعة تمتد خارج الحدود التقليدية
كما تناول التقرير ما وصفه بانتشار منظومات دفاع جوي بعيدة المدى من طراز اتش كيو تسعة بي في بعض المناطق القريبة من شمال سيناء والتي تمنح قدرة على تغطية مساحات واسعة في الاتجاه الشمالي مما يعزز من قوة الردع الجوي في المنطقة
واشار التقرير الى ان هذا التطور العسكري يعكس تجاوزا عملياً لبعض القيود التقليدية المرتبطة باتفاقية السلام في ظل ما تعتبره القاهرة ضرورة مواجهة التحديات الامنية المتصاعدة ومكافحة التنظيمات المسلحة وضمان استقرار الحدود
وفي سياق متصل تحدث التقرير عن دور مصري متنام في دعم منظومات الدفاع الجوي ببعض الدول الخليجية من خلال تصدير انظمة محلية الصنع مثل منظومة آمون التي يتم استخدامها في التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ منخفضة الارتفاع
واكد التقرير ان هذا التوزيع الاستراتيجي للقدرات الدفاعية يعكس توجها مصريا لتعزيز التعاون العسكري العربي وتوسيع نطاق الحماية الجوية بما يضمن تأمين مصالح عدد من الدول في مواجهة التهديدات الاقليمية المتغيرة
ويرى مراقبون ان هذه التحركات تعكس مسارا جديدا في السياسة الدفاعية المصرية يقوم على تعزيز القوة الذاتية في سيناء مع توسيع نطاق التأثير الاقليمي عبر الدعم العسكري والتقني لدول المنطقة بما يرسخ مكانة مصر كعنصر رئيسي في معادلة الامن الاقليمي
ويخلص التقرير الى ان التطورات الحالية تشير الى تصاعد واضح في الدور المصري الدفاعي سواء داخل حدودها او على مستوى الاقليم بما يساهم في اعادة تشكيل توازنات الردع في الشرق الاوسط في ظل حالة من التوترات المتزايدة في المنطقة



