صرخه من قلب المواقف ازمه سوهاج البلينا خارج نطاق الخدمه
مواطنى البلينا بين مطرقه الاستغلال وغياب الرقابة

بقلم كاتب الصعيد
حسين ابوالمجد حسن
بينما تدور عجلة الحياة اليومية في محافظة سوهاج بصخبها المعتاد يعيش الآلاف من أبناء مركز البلينا مأساة يومية صامتة فصولها تكتب كل صباح ومساء على أرصفة المواقف مأساة عنوانها الأبرز لا توجد سيارات وإن وجدت فالقانون هو الجشع
شهور طويلة مضت والمعاناة تتفاقم ككرة ثلج لا تجد من يوقفها يبدأ المواطن السوهاجي يومه برحلة بحث مضنية عن وسيلة نقل تقله إلى عمله أو عيادته أو جامعته في البلينا ليصطدم بوقائع مريرة باتت سيناريو مكررا ومملا خلو الموقف من السيارات وتكدس خطوط الركاب في طوابير لا تنتهي تحت لهيب الشمس الحارقة
غياب الرقابة غيبوبة في عسل المسؤولية
العجيب في الأمر ليس نقص المركبات فحسب بل هو الغياب التام لعين الدولة المتمثلة في رئيس مجلس مدينة سوهاج ومدير إدارة المواقف فبينما يستغيث المواطنون يبدو أن المسؤولين المعنيين قد آثروا النوم في العسل مغلقين الأبواب والآذان عن أنين الشارع وتاركين الساحة مفتوحة على مصراعيها لفوضى عارمة يديرها بعض سائقي النفوس الضعيفة
حينما تغيب هيبة الرقابة يولد الاستغلال من رحم الفوضى
سوق سوداء للأجرة والمواطن هو الضحية
في ظل هذا الغياب الرقابي المخيب للآمال فرضت مافيا الاستغلال شريعتها الخاصة فإذا تكرم أحد السائقين بالظهور تصبح الأجرة خاضعة لميزان العرض والطلب المشبوه حيث ترفع التعريفة المقررة أضعافا مضاعفة جهارا نهارا ويجبر الركاب مكرهين على دفع الإتاوة المقنعة لمجرد العودة إلى بيوتهم وأطفالهم استغلال يومي بشع يستنزف جيوب الموظفين والطلاب وبسطاء الناس الذين باتت مصاريف التنقل تلتهم أقوات يومهم
استغاثة عاجلة إلى مكتب السيد المحافظ
أمام هذا الصمت التنفيذي المريب من رئيس المدينة ومدير المواقف لم يعد أمام المواطنين سوى رفع أصواتهم بالاستغاثة إلى القيادة الأولى في المحافظة
إن أبناء سوهاج والبلينا يوجهون صرخة استغاثة عاجلة ومباشرة إلى السيد محافظ سوهاج مطالبين بنزول لجان تفتيشية مفاجئة وحازمة لضبط الموقف ومحاسبة المسؤولين المتخاذلين الذين تقاعسوا عن أداء دورهم والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه استغلال حاجة المواطن المغلوب على أمره
يا سيادة المحافظ إن كرامة المواطن السوهاجي تبدأ من سبل عيشه وتنظم يومه وأزمة مواقف سوهاج البلينا لم تعد تحتمل المسكنات أو الوعود الورقية فهل تجد هذه الصرخة صداها في مكتبكم



