تعثر ممر الطاقة البديل يضع مشروع الربط الإقليمى أمام اختبار جديد

تعثر ممر الطاقة البديل يضع مشروع الربط الإقليمى أمام اختبار جديد
كتب/ أيمن بحر
كشفت تقارير عن تصاعد التحديات أمام مشروع ممر الهند الشرق الأوسط أوروبا فى ظل تحفظ سعودى على الانخراط فى مسار نفطى وتجاري مطروح كبديل استراتيجى للممرات البحرية التقليدية وفى مقدمتها مضيق هرمز
وبحسب ما أوردته مصادر صحفية فإن الموقف السعودى يمثل أحد أبرز العقبات أمام تقدم المشروع رغم الزخم السياسى والاقتصادى الذى يحظى به ما يضع مستقبل المبادرة أمام اختبار حقيقى خاصة مع الرهان عليها فى إعادة تشكيل خريطة التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا
وتسعى إسرائيل إلى دفع المشروع باعتباره ممرا استراتيجيا يربط الهند بأوروبا عبر الخليج والأردن بما يقلل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة التي تشهد توترات متصاعدة في المنطقة
وفي هذا الإطار عاد الحديث مجددا عن مقترحات لإنشاء شبكة خطوط أنابيب لنقل النفط والغاز من الخليج إلى البحر المتوسط عبر مسارات برية بما يوفر بديلا استراتيجيا لحركة الطاقة بعيدا عن نقاط الاختناق التقليدية
وتتضمن الرؤية المطروحة إنشاء خط يمتد من مدينة ينبع مرورا بالأردن وصولا إلى إيلات مع ربطه بخطوط نقل تمتد إلى أوروبا فيما تشمل التصورات البديلة نقل الخام بحرا إلى إيلات قبل ضخه بريا نحو المتوسط
ويرى مراقبون أن تعثر التوافق حول هذا المشروع يعكس تعقيدات جيوسياسية تتجاوز البعد الاقتصادي خاصة في ظل ارتباطه بملفات إقليمية شائكة وتحولات كبرى في خرائط النفوذ والطاقة والتجارة الدولية



