مصر عصية على الفتنة وقادرة بأبنائها على حماية استقرارها

مصر عصية على الفتنة وقادرة بأبنائها على حماية استقرارها
بقلم/ أيمن بحر
فى زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه محاولات بث الفرقة وزرع الشقاق بين الشعوب تظل مصر نموذجا فريدا لدولة عصية على الفتن قادرة على تجاوز التحديات بقوة تماسكها ووحدة أبنائها فلم تكن مصر يوما أرضا سهلة للاختراق ولا ساحة مفتوحة لمخططات التقسيم بل كانت دائما حصنا صلبا يستند إلى تاريخ عريق وإرادة شعب لا تنكسر
إن محاولات نشر الفتنة داخل المجتمع المصري ليست جديدة لكنها تصطدم في كل مرة بوعي شعب يدرك جيدا حجم التحديات التي تحيط به ويؤمن بأن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة لا تقبل التهاون فالمصريون بطبيعتهم يميلون إلى الاستقرار ويرفضون الانجرار وراء دعوات الفوضى التي لا تجلب سوى الخراب
وتستمد مصر قوتها من منظومة متكاملة يقف في مقدمتها قيادتها السياسية التي تسعى إلى تثبيت دعائم الدولة الحديثة إلى جانب جيش وطني عريق يمثل درع الحماية وسند الاستقرار وشرطة تؤدي دورها في حفظ الأمن وتطبيق القانون بكل حسم وعدالة إضافة إلى مؤسسات وطنية تعمل في صمت من أجل استمرار عجلة التنمية والبناء
ولا يمكن إغفال الدور المحوري للشعب المصري الذي يمثل الركيزة الأساسية في معادلة الاستقرار فهو صاحب الوعي الحقيقي وصمام الأمان الذي يجهض أي محاولات لزرع الفتنة أو إثارة الانقسام فكلما اشتدت التحديات زاد تماسكه وظهر معدنه الأصيل في الحفاظ على وحدة الصف الوطني
إن مصر ليست مجرد دولة بل هي فكرة ممتدة في التاريخ عنوانها الحياة والاستمرارية فهي بوابة الأمان التي تحمي محيطها الإقليمي وتمثل ثقلا استراتيجيا لا يمكن تجاهله في معادلات الأمن والاستقرار على مستوى العالم
ومن هنا فإن الرسالة واضحة لا يمكن لأي قوة أن تنجح في تفكيك هذا الوطن أو بث الفتنة بين أبنائه لأن مصر بقوة شعبها ووعي قيادتها وتماسك مؤسساتها قادرة على مواجهة كل التحديات والمضي قدما نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا
مصر ستبقى كما كانت دائما قوية بأبنائها ثابتة في وجه الأزمات عصية على الانقسام حاضنة للأمل وركيزة للأمن في عالم مضطرب




