تدهور الرعاية الطبيةبمستشفى دمنهور الدكتورةسارةالنحاس
بقلم / الصحفية : أروى النجدى
الطب دائمًا جزء حساس ومهنة لها حساسيتها روح المريض تقف على طرف شعره إن تهاون الفريق الطبى فى ادق التفاصيل ليست مهنة يكتب لها الراحة فهى حساسة لأبعد الحدود لا يستطيع أحد أن يتغاضى عن ذلك ، فى مستشفى دمنهور التعليمى توفى أحد أفراد التمريض واكتشفوا ذلك بعد مرور سبع ساعات إهمال لأبعد الحدود ملف حساس وأزمة ليست بهينة إهمال طبى جسيم .
تناولت الدكتورة سارة النحاس ذلك الملف الخطير بطلب إحاطة نصه التالى :
السید الدكتور رئیس مجلس الوزراء
السيد الدكتور وزير الصحة والسكان
في شأن
بعد واقعة وفاة أحد أفراد التمريض واكتشفوا بعد سبع ساعات فماذا عن المرضى بمستشفى دمنهور التعليمي!!
إهمال يطول أكبر كيان طبي
بالبحيرة، وسوء إدارة يدفع ثمنه المرضي وبات يطول الموظفين بالمستشفى. وفاة ممرض وعدم اكتشاف الواقعة إلا بعد 7 ساعات ليست حادثًا عابرًا، هل إجهاد وضغط ساعات العمل كان السبب؟ أين الدكتور المناوب والمشرفين كان يمكنكم إنقاذ الممرض؟ وهل دكتور العناية تابع جرعات علاج المرضى المتأخرة؟؟؟!!!!
تتزامن هذه الواقعة مع شكاوى متصاعدة من تدهور مستوى الخدمة، وتراجع إجراء الجراحات المتخصصة (قلب وصدر وقسطرة مخية)، واندلاع ثلاث حرائق خلال أسبوع واحد، فضلًا عن اتهامات بالاستيلاء على مستحقات التمريض وغياب العدالة في توزيع المكافآت المالية. وغياب دور الهيئة المعاهد والمستشفيات التعليمية عن مراقبة الأداء الوظيفي والإداري لمستشفى دمنهور التعليمي.