مـفـاجـأة الـنـيـابـة..

مـفـاجـأة الـنـيـابـة..
بقلم: الصحفي محمد عطية

“سـر” عـلـى هـواتـف الـأشـقـاء الـخـمـسـة ضـحـايـا الـغـاز يـهـز الـقـلـوب.. ومـاذا طـلـبـت “أم الـصـابـريـن” مـن فـضـيـلة الإمـام؟ ومـاذا حـدث مـع “مـريـم” فـي الـلـحـظـة الأخـيـرة؟🕊️📱 فـي كـوالـيـس تـقـشـعـر لـهـا الأبـدان، ننـشـر تـفـاصـيـل مـن مـنـزل الـدكـتـورة ابـتـسـام (أم الـصـابـريـن)، الـتـي فـقـدت أزهـارهـا الـخـمـسـة فـي فـاجـعـة “تـسـريـب الـغـاز” بـمـيـت عـاصـم، بـعـد زيـارة وفـد مـن واعـظـات الـأزهـر بـتـوجـيـهـات مـن فـضـيـلـة الإمـام الأكـبـر. 📱 مـاذا وجـدت الـنـيـابـة فـي الـهـواتـف؟ حـيـن تـسـلـمـت الـنـيـابـة هـواتـف الأبـنـاء الـخـمـسـة لـفـحـصـهـا، ذُهـل الـمـحـقـقـون مـن مـشـهـدٍ لا يـتـكـرر؛ فـجـمـيـع الـهـواتـف كـانـت مـضـبـوطـة بـ “مـنـبـه” يـرن عـنـد كـل “أذان فـجـر”. هـؤلاء الـنـابـغـون الـمـتـفـوقـون لـم تـشـغـلـهـم دراسـتـهـم فـي الـمـدارس الأمـريـكـيـة عـن لـقـاء ربـهـم، فـكـانـت صـلاة الـفـجـر هـي آخـر عـهـدهـم بـالـدنـيـا. 🚿 مـريـم.. الـلـحـظـة الـقـدريـة الـمـوجـعـة: كـشـفـت الـدكـتـورة ابـتـسـام عـن تـفـاصـيـل تـفـطـر الـقـلـوب؛ فـفـي يـوم الـحـادث، صـلـى الـجـمـيـع الـفـجـر ثـم خـلـدوا لـلـنـوم، إلـا “مـريـم” الـبـنـت الـوسـطـى الـتـي ظـلـت مـسـتـيـقـظـة. قـررت مـريـم الـدخـول لـلـاسـتـحـمـام، وفـي تـلـك الـلـحـظـة حـدث الـمـقـدر وتـسـرب الـغـاز، لـتـفـارق الـحـيـاة مـع إخـوتـهـا الـأربـعـة وهـم نـيـام بـأرواحٍ مـتـوضـئـة. 🕋 عـصـافـيـر مـكـة الـمـسـافـرة: الـأبـنـاء (إبـراهـيـم طـالـب الـطـب، خـديـجـة، مـريـم، رقـيـة، وجـنـة) كـانـوا يـحـمـلـون نـور الـحـرمـيـن؛ فـهـم مـن مـوالـيـد مـكـة الـمـكـرمـة، حـجـوا ٨ مـرات واـعـتـمـروا عـشـرات الـمـرات، وكـانـوا يـتـنـقـلـون بـيـن مـصـر وأمـريـكـا والـسـعـوديـة، لـكـن مـوعـدهـم مـع الـلـه كـان فـي مـيـت عـاصـم. 🕊️ وصـيـة أم الـصـابـريـن: رغـم حـرص فـضـيـلـة الإمـام الأكـبـر عـلـى تـلـبـيـة أي مـطـلـب لـهـا، لـم تـطـلـب د. ابـتـسـام إلـا شـيـئاً واحـداً جـعـل الـحـاضـريـن يـبـكـون: “عـاوزة مـن كـل الـنـاس يـدعـولـي بـالـثـبـات”. 💡 كـلـمـة هـنـا الـقـاهـرة: هـنـيـئاً لـمـن كـان آخـر عـمـلـه صـلاة الـفـجـر، وهـنـيـئاً لـلـأم هـذا الـثـبـات الـعـظـيـم. نـسـألـكـم جـمـيـعـاً بـحـق هـذه الـقـلـوب الـطـاهـرة أن تـكـثـفـوا الـدعـاء لـأم الـصـابـريـن بـالـثـبـات. بـأي قـلـب صـبـرتِ يـا دكـتـورة ابـتـسـام؟ الـلـهـم اـربـط عـلـى قـلـبـهـا صـبـراً يـلـيـق بـعـظـمـة بـلائـهـا! 🤲💔


