العدوان الامريكي علي امم الارض سجل حروب لاتنتهي

بقلم الكاتب: حسين أبوالمجد حسن
باحث في الشؤون السياسية والتاريخية والصراعات الدوليه
رغم أن عمر الولايات المتحدة الأمريكية لا يتجاوز قرابة 250 عامًا، تكشف السجلات الرسمية والتقارير الدولية أن هذا الكيان أمضى ما يزيد على 90% من تاريخه في الحروب والتدخلات العسكرية، سواء بالغزو المباشر، أو الانقلابات، أو الحصار، أو الحروب بالوكالة، وهو ما تؤكده تقارير وزارة الدفاع الأمريكية والكونغرس الأمريكي نفسها (تقارير وزارة الدفاع الأمريكية عن العمليات العسكرية الخارجية – Congressional Research Service).
منذ نشأتها، لم تعتمد الولايات المتحدة على القانون الدولي كمرجعية، بل على القوة العسكرية باعتبارها أداة مركزية لبسط النفوذ، وهو ما وثّقه الباحث الأمريكي ويليام بلوم في كتابه الشهير «قتل الأمل: التدخلات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية».
البدايات الاستعمارية (1805 – 1899)
بدأ التمدد العسكري الأمريكي خارج حدوده عام 1805 بغزو مدينة درنة الليبية، في أول احتلال أمريكي موثّق لأرض أجنبية (سجلات البحرية الأمريكية – أرشيف الأمن القومي بجامعة جورج واشنطن).
توالت بعدها الاعتداءات:
1816: قصف مدينة الجزائر (الأرشيف البحري الأمريكي).
1833: غزو نيكاراغوا.
1846 – 1848: الحرب على المكسيك وضم تكساس وكاليفورنيا ونيومكسيكو (مكتبة الكونغرس الأمريكي).
1854: تدمير ميناء غراي تاون في نيكاراغوا (وثائق وزارة الخارجية الأمريكية).
1855 – 1899: تدخلات متكررة في أورغواي، بنما، كولومبيا، هايتي، تشيلي، كوبا (تقارير وزارة الدفاع الأمريكية).
وفي 1898، احتلت الولايات المتحدة خليج غوانتانامو بالقوة بعد الحرب على كوبا، ولا تزال تسيطر عليه حتى اليوم، حيث وثّقت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
القرن العشرون: الهيمنة بالقوة والانقلابات
مع مطلع القرن العشرين، دخلت السياسة الأمريكية مرحلة الاحتلال المنهجي:
1904: الهجوم على بنما للسيطرة على القناة (أرشيف الأمن القومي).
1914 – 1934: احتلال هايتي ونهب بنكها المركزي (وثائق وزارة الخزانة الأمريكية).
1916 – 1924: احتلال جمهورية الدومينيكان.
1918 – 1920: التدخل العسكري في روسيا بعد الثورة البلشفية (وثائق الكونغرس).
وخلال هذه الفترة، تدخلت الولايات المتحدة عسكريًا في الصين، هندوراس، نيكاراغوا، غواتيمالا، السلفادور، بنما عشرات المرات، كما تؤكد تقارير الخدمة البحثية للكونغرس الأمريكي.
الحرب العالمية الثانية وما بعدها: ذروة الإجرام
في 1945، ارتكبت الولايات المتحدة جريمة غير مسبوقة في تاريخ البشرية بإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناجازاكي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 220 ألف إنسان، حسب تقارير الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
بعدها مباشرة:
1950: الحرب الكورية.
1953: إسقاط حكومة محمد مصدق المنتخبة في إيران (وثائق CIA رُفعت عنها السرية).
1954: الانقلاب على حكومة غواتيمالا.
1961: غزو خليج الخنازير في كوبا.
1965 – 1975: حرب فيتنام، حيث استخدمت الولايات المتحدة الأسلحة الكيميائية (العامل البرتقالي)، وهو ما وثقته أوراق البنتاغون وتقارير هيومن رايتس ووتش.
ويؤكد المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي في كتابه «من يحكم العالم؟» أن فيتنام شكّلت أكبر فضيحة أخلاقية في التاريخ الأمريكي الحديث.
الشرق الأوسط: مسرح دائم للحروب
1988: قصف ليبيا.
1991: العدوان على العراق.
2003: غزو العراق دون تفويض من مجلس الأمن الدولي (سجلات الأمم المتحدة).
2011: تدمير ليبيا تحت غطاء “حماية المدنيين”.
2011 – حتى الآن: تدخلات مباشرة وغير مباشرة في سوريا (تقارير الأمم المتحدة).
2024: دعم عسكري وسياسي شامل للعدوان الصهيوني على غزة، موثّق في تقارير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش.
خاتمة
ما يكشفه هذا السجل، وفقًا لمصادر أمريكية وغربية رسمية، ليس “أخطاء سياسة”، بل نهجًا ثابتًا لدولة قامت على الحرب، واستمرت بالهيمنة، وصدّرت الدمار باسم القيم.
إنه تاريخ إجرامي أسود، موثّق بالأرقام والوثائق، وسيبقى وصمة عار في جبين البشرية إلى قيام الساعة.
يثبت ان اميركا هى الشيطان الاكبر وحامله لواء لوسفير مع بريطانيا وسويسرا ولعلكم تتعجبون من ذكر سويسرا اجمل بقاع الارض والدوله المحايده ولكن الحقيقه ان سويسرا مقر عصابه الشيطان هناك ال روتشيلد وروكفر وباقي عصابه الشيطان الماسونين رجال وعصابه لوسفير يسمون انفسهم النورانين وهم قوى الظلام والشر ولاعجب ان يجعلو سويسرا بيت الشيطان ويجعلوها محايده في الحرب العالمية الأولى والثانيه والثالثه التي نحن بصددها وهل يدمر الشياطين بيتهم بالمنطق يحافظون عليه وجعلوه خزنه اموال وثروات العالم لكل لصوص العالم حكومه الظل الخفيه الماسونية الصهيونية تسعي الي اقكار شيطانيه لتدمير البشريه وابقاء المليار الذهبي انهم يصنعون رموزا بافلامهم واغانيهم يرسلونها لاتباعهم

