قصف روسي غير مسبوق يلوح في الأفق لأوكرانيا

بقلم الكاتب/ حسين أبوالمجد حسن
باحث في الشؤون السياسية والتاريخية
بينما ينشغل العالم بتصريحات دبلوماسية مكررة، تتحرك موسكو على الأرض والجو بهدوء قاتل، استعدادًا لما قد يكون أعنف ضربة عسكرية روسية منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.
تقارير وكالة تاس الروسية لا تتحدث عن تهديدات إعلامية، بل عن تحضيرات عسكرية مكتملة الأركان، تشير إلى قصف واسع قد يغيّر شكل المعركة خلال أيام.
استعدادات نارية لا تحتمل التأويل
الجيش الروسي أنهى تجهيز:
4 قاذفات استراتيجية Tu‑22M3
اثنتان منها محمّلتان بصواريخ كروز Kh‑32 القاتلة، والبقية موزعة تكتيكيًا في مواقع تشغيل مختلفة.
قاذفات Tu‑160 و Tu‑95MS، محملة بصواريخ Kh‑101 بعيدة المدى، القادرة على ضرب أهداف دقيقة في عمق أوكرانيا.
فرقاطة بحرية من طراز Buyan‑M مزودة بـ 16 صاروخ كروز Kalibr، جاهزة لإطلاق ضربات من البحر الأسود.
➡️ النتيجة المتوقعة: شلل واسع في البنية العسكرية الأوكرانية، وضرب مراكز حيوية لا يمكن تعويضها سريعًا.
لماذا لم يبدأ القصف حتى الآن؟
السؤال الأخطر ليس هل ستضرب روسيا؟
بل لماذا تؤجّل الضربة؟
الإجابة تكمن في تكتيك عسكري معروف باسم “ضرب الخُلد”، حيث نفّذت موسكو توغلًا محدودًا في منطقة سومي، وسيطرت على قريتي:
هرابوفسكي
فيسوكي
التحرك لم يكن لاحتلال الأرض، بل لاستدراج الجيش الأوكراني إلى معارك استنزاف خاسرة.
فخ الاستنزاف
روسيا تراهن على معادلة بسيطة:
أوكرانيا تعاني نقصًا حادًا في القوى البشرية
أي هجوم مضاد يعني خسائر بشرية لا يمكن تعويضها
حتى لو استعادت كييف المناطق المتوغّل فيها، تكون قد دفعت الثمن من جنودها ووقتها وذخيرتها
وهنا تكمن الخطورة…
الانتصار التكتيكي الأوكراني يتحول إلى خسارة استراتيجية.
المشهد القاتم القادم
في المقابل:
زيلينسكي يراهن على دعم الناتو
الغرب يدفع نحو إطالة أمد الحرب
وروسيا تغيّر قواعد الاشتباك من قصف مباشر إلى حرب أعصاب طويلة
ما يعني أن الجيش الأوكراني قد يواجه أصعب اختبار له منذ بداية الصراع، أمام آلة عسكرية روسية لا تعتمد على القوة وحدها، بل على إنهاك الخصم حتى الانهيار.
الخلاصة
نحن لا نقترب من معركة عادية،
بل من مرحلة أكثر دموية وتعقيدًا في الحرب الروسية الأوكرانية.
وأي قصف قادم…
قد يكون الأقسى، والأوسع، والأكثر تأثيرًا منذ اندلاع الحرب
وراي كباحث ان عام 2026 عام غلق ملفات كثيره والانتهاء منها علي الساحه الدوليه والاقليميه وايضا ارهاصات زياده الحرب الباردة بين الصين واميركا في حاله توصل وادى السيلكون في الصين الي طفره في صناعه اشباه الموصلات وهي الرقائق الإلكترونية التي تدخل في صناعه الهواتف الذكية والسيارات وغيرها والصين حاليا تصنع رقائق علي مستوى تقني يقارب 7نانو ميتر وتطورها حاليا بسريه وهذه التقنيه نسبيا قريبه من التقنيات العالميه 5و3 نانو ميتر



