
من منطلق ما يقدمونه ذوى الهمم ويسهمون به فى المجتمعات هذا يعنى ان المعاق ، ليس مع معاق البدن ، ولكنه معاق الفكر وأن ذوى الإعاقات الذهنية والبدنية يسهمون بدور عظيم فى الثقافه كأفراد من الأسرة وكأعضاء من رابطة المجتمع السياسى ، قادرون على المشاركة فى الحياة السياسيه ، كما أنهم يسهمون حقاً فى إبراز كرامة الإنسان بما يظهرونه من تحد الاعاقه . ومن المهم ضرورة التضمين الكامل لذوى الاحتياجات وحماية حقوقهم الرئيسيه وذلك مما يتيح عنه فوائد عظيمه لجميع المواطنين من إبرزها وجود علاقات تفاعلات بين هذه الفئة وبقية أفراد المجتمع تقوم على الاحترام والتنمية والتطوير ، قدرتها تأسيس رؤيه جديدة ،وايضا فيما يتعلق بكرامة المسنين وبالتالى بأنفسنا عندما تصل إلى هذه المرحله من العمر والشعور بالرضا والسرور عندما ترى هذه الفئة التى تم تجاهلها والتقصير فى حقوقها إذ أنها جزء لا بتجزأ من المجتمع .



