محليات

محافظ البحر الأحمر يضع التعليم الصحي بمرسى علم على طريق التحول الرقمي لتأهيل كوادر طبية من أبناء الجنوب

محافظ البحر الأحمر يضع التعليم الصحي بمرسى علم على طريق التحول الرقمي لتأهيل كوادر طبية من أبناء الجنوب

كتب: أيمن بحر
أكد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر أن الاستثمار في أبناء مدن الجنوب يمثل أحد أهم محاور دعم منظومة الخدمات الصحية بالمحافظة مشددا على ضرورة تطوير منظومة التعليم والتدريب الصحي بمدينة مرسى علم بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي وخدمة أبناء المنطقة
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي أجراها محافظ البحر الأحمر بمدينة مرسى علم والتي شملت مدرسة التمريض والمعهد الفني الصحي لمتابعة مستوى العملية التعليمية والوقوف على احتياجات المنشأة وخطط تطويرها ورفع كفاءتها
واطلع المحافظ خلال جولته على ما تم تنفيذه من أعمال تطوير وتجديد داخل المدرسة والتي تمت بدعم مجتمعي من شركة الخرافي وبتكلفة تقترب من أربعة ملايين جنيه وشملت أعمال التطوير مساحة تصل إلى نحو ثمانمائة متر مربع بما ساهم في تحسين البيئة التعليمية وتهيئة المنشأة لاستقبال الطلاب وتوفير متطلبات التدريب العملي
كما تابع الدكتور وليد البرقي انتظام الدراسة داخل خمسة فصول تعليمية تضم نحو خمسة وتسعين طالبا وطالبة إلى جانب تفقد المعامل المتخصصة وغرفة المحاكاة التي تمثل أحد العناصر المهمة في تدريب الطلاب على المهارات العملية وإكسابهم الخبرات اللازمة قبل الالتحاق بالعمل داخل المنشآت الصحية
وشدد محافظ البحر الأحمر على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي في العملية التعليمية موجها بسرعة تجهيز معمل حاسب آلي متكامل بالمدرسة وربطه بخدمة الإنترنت حتى يتمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم الرقمية والتعامل مع منظومة التحول الرقمي التي أصبحت جزءا أساسيا من منظومة العمل الصحي
وأوضح المحافظ أن تطوير مدرسة التمريض والمعهد الفني الصحي بمرسى علم لا يستهدف تحسين المنشآت التعليمية فقط وإنما يمثل خطوة عملية نحو بناء قاعدة من الكوادر الطبية والتمريضية من أبناء مدن الجنوب مؤكدا أن تأهيل أبناء المنطقة للعمل في القطاع الصحي يساهم في توفير احتياجات المستشفيات والوحدات الصحية ودعم استقرار الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين
وأشار الدكتور وليد البرقي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التنسيق بين قطاعات الصحة والتعليم والجهات المعنية لضمان تحقيق أفضل استفادة من الإمكانات المتاحة وتحويل المؤسسات التعليمية الصحية بمدن الجنوب إلى مراكز حقيقية لإعداد وتأهيل الكوادر القادرة على تحمل مسؤولية العمل الطبي والتمريضي بكفاءة واقتدار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى