انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

تحركات إقليمية متسارعة تثير التساؤلات حول مستقبل الأمن فى الخليج والشرق الأوسط

✎ ayman mohamed◷ 29 سبتمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة

تحركات إقليمية متسارعة تثير التساؤلات حول مستقبل الأمن فى الخليج والشرق الأوسط

كتب: أيمن بحر

تشهد منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة تحركات سياسية وأمنية متسارعة تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول شكل المرحلة المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بإيران واليمن والحوثيين وأمن الملاحة والطاقة في المنطقة
وفي أحدث التطورات استقبل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أبوظبي حيث أعلنت وكالة أنباء الإمارات أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها بينما أفادت تقارير إعلامية بأن الملفات الإقليمية وفي مقدمتها إيران كانت حاضرة في النقاشات
وتزامنت هذه التحركات مع استمرار الاتصالات بين عدد من الأطراف الإقليمية بشأن أمن الخليج والبحر الأحمر واليمن حيث تشير تقارير حديثة إلى وجود مساع لتعزيز التعاون الأمني في مواجهة التهديدات المرتبطة بالحوثيين وحماية طرق التجارة والطاقة
أما فيما يتعلق بالمقاتلات الأمريكية من طراز إف 22 رابتور وغرفة القيادة المشتركة التي جرى تداول الحديث عنها فلا تتوافر حتى الآن أمامنا مصادر موثوقة كافية تؤكد بصورة مستقلة كل التفاصيل الواردة بشأن وصول 12 مقاتلة وإنشاء غرفة قيادة مشتركة بالصيغة المتداولة ولذلك ينبغي التعامل مع هذه النقطة باعتبارها معلومات تحتاج إلى توثيق إضافي قبل الجزم بها
وفي ملف الجزر الثلاث شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم تصعيدًا دبلوماسيًا في الخطاب بين الإمارات وإيران بشأن طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى حيث جددت الإمارات موقفها الداعي إلى تسوية النزاع بالطرق السلمية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية بينما رفضت إيران المطالب الإماراتية وتمسكت بموقفها بشأن السيادة على الجزر
ومن المهم هنا عدم الربط بصورة قاطعة بين موقف الإمارات في الأمم المتحدة وبين لقاء نتنياهو بالشيخ محمد بن زايد من دون دليل مباشر يثبت وجود علاقة سببية بين الحدثين
المشهد الإقليمي بالفعل يشهد إعادة ترتيب في التحالفات والاتصالات الأمنية والاقتصادية وهو ما يجعل ملفات إيران واليمن والبحر الأحمر والخليج وممرات الطاقة والملاحة حاضرة بقوة في الحسابات الإقليمية والدولية
لكن الحديث عن مشروع إسرائيلي للسيطرة على طرق تصدير النفط أو تنفيذ ما يسمى بمشروع إسرائيل الكبرى يحتاج إلى أدلة ووثائق واضحة حتى لا تتحول التحليلات السياسية إلى حقائق مؤكدة دون سند
وفي ظل هذه التطورات تبقى المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب من الدول العربية الحفاظ على أمنها القومي ومصالحها وسيادتها ومتابعة التحركات الإقليمية والدولية بدقة بعيدًا عن الشائعات والمبالغات
وتظل مصر بحكم موقعها ودورها ومصالحها الاستراتيجية في البحر الأحمر والمنطقة معنية بصورة مباشرة بكل تطور يمس أمن الإقليم واستقرار الملاحة والطاقة
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها تحيا مصر

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *