الإيجار الجديد يهدد هوية الطفل المصرى ويهز استقرار الأسرة المصرية

الإيجار الجديد يهدد هوية الطفل المصرى ويهز استقرار الأسرة المصرية
بقلم :هدي البحراوى
بسم الله الرحمن
الرحيم
قال تعالى ولقد مكناكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون
صدق الله العظيم
الطفل المصرى يكاد يفقد هويته
التمكين هنا بمعنى التمليك والقدرة على العيش
فالوضع الطبيعى للانسان أن يملك سكنا وهوأبسط حقوقه في الحياة
حتى يستطيعَ ان يعيشَ ويشعر بالامن والأمان ويتعايش في المجتمع بلطف وهدوء
وما وجدناه حديثا من قوانين يندى لها الجبين
هو قانون الإيجار الجديد
الذى أفقد الطفل المصرى هويته وأنتمائه
ياواضعى هذا القانون لاطابت حياتكم كلما يرتحلون ويتشتتون
هل فكرتم قليلا فى براعم الزهور قبل القانون
أليس منكم رجلا رشيد
هذا القانون جعل المالك المسعور يتحكم كالطاغوت
كيف تنتقل أسرةباطفالها كل عامين من حى لآخر ومن مدرسة لأخرى
أليس هذا كفيل بتدمير جيل باكمله
أين شعورى هؤلاء الأطفال بأننى أبن الحته
وشعور البنات بأنهاتسير وسط أهلها وأصحاب أخوتها وإحساسها بالعزةةوالأمان
اتذكر قول عنترة في العصر الجاهلى أغض طرفي إن بدت لى جارتى
حتى يوارى جارتى مثواها
أين نحن من قول النبى صلى الله عليه وسلم
مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه
أين هذا الجار يا رسول الله
يتم تجريف هوية المصريين
الطبقةالمتوسطةدعامة
المجتمع وأساسه
وابداعه وفنه كادتت تتلاشى
أعرف أسر لاتعلق الستائر ولاتفرش النيش
كأنهم فى حالة حرب وطوارئ
أطفال تعانى حالة من الخوف والبكاء المستمر بسبب كثرةالتنقل
بالإضافة الى التكاليف الباهظة للعزال
اكتب ما اكتب باختصار واعتصر الما وتفيض دموعى أعلم انكم تصححون أوضاعا قديمة مجحفةللمالك
ولكن لاتاتون بمصيبة اخرى
لابد من وضع قانونا يلزم المالك بعدد سنين لأتقل عن خمس سنوات فترة دراسية كافية للطفل والأسرة للتكيف مع المكان الجديد
يا كل مسئول اتق الله واجعل المواطن فى حسابك قبل يوم حسابك واتقوا يوماترجعون فيه الى الله ثم تُوفى كلُ نفس ما كسبت وهم لايظلمون
صدق الله العظيم
وأفوض أمرى إلى الله أن الله بصير بالعباد
صدق الله العظيم



