مقالات الرأي

الإنسان المؤذى

الإنسان المؤذى

بقلم ::هدي البحراوي

(. كثر على كوكب الأرض هذا الكائن وأحاط بمجتمعنا
إنسان شكلا حيوان طبعا، ويأخد الايذاء عنده صوراً متعددة، أشدها قسوة الإسقاط النفسي ، حيث أنه يمتلك قوة جبارة ، فيقوم بتفريغ الشحنة النفسية المحملة بثاني اكسيد الكربون ، وضحيته الصاحب الضعيف أو المتردد أو العاطل، ويمارس سطوته بلا هواده في غياب دور الأسرة والثقة بالنفس والوازع الديني
(. “ويشهد الله علي مافي قلبي وهو ألد الخصام “ومن الصور الاخري لهذا الكائن، نشر الطاقة السلبية حيثما كان ، فهو لايري جمالا ولا يمتن لمعروف، والغلظه عندة قوة شخصية ، والوقاحة صراحة ،ونسي قول الحق “وقولوا للناس حسنا ”
(. ومن الصور السوداء لهذا الكائن المؤذي
أنه يتنفس كذبا، ويجعلك بين شقي الرحي ، لاتدري ما هو باطل وما هو صادق ، ويقلب المفاهيم ويمدح الليئم
(. المضحك المبكي عندما يعيد حدثا، فهو ينسى لان كثرة الكذب ينسي بعضه بعضا ، فتشعر كأنه ارجوز ا
(. لاتصاحب الكذاب ، ولاتفتح له باب لا منه رجا ولا ينفع له عتاب.
(. والسؤال كيف تتعامل معه؟..إذا كان من ذوي الأرحام تعامل معه على أنه ابتلاء وجب الصبر عليه ، وكن ناصحا شفيقا ، فأنت في جهاد حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا
(. أما ان كان من غير ذوي الأرحام ، فلك الاختيار… هل تستطيع معه صبرا ؟هل تسدي له نصحا ؟ وتجاهد معه ولك الأجر والثواب …ام لا استطيع ؟ ، لايكلف الله نفسا إلا وسعها.
(. إما تتعامل معه علي أنه عضو فاسد وتركه يفسد باقي الجسد ، وافعل ماتراه يناسب طاقتك وحياتك ، فليس هناك حلا واحدا ، إنما الحلول بيد كل انسان
حتى تستقيم الحياة ويهدأ البال وتنال المراد من رب العباد .
(. المهم ان يبقي قلبك متعلقا بالله(ولي قلب سجين
سجّانه الرفق واللين).
“ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى