انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
محافظ أسيوط: تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل أولوية لدعم المزارعينمحافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.رانالمجلس العربي الإفريقي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ينظم احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنيةإنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليميةمصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومى
▥ مؤشرات البورصة
استغاثة

اختفاء الأطفال في قطاع غزة

✎ محمد عقيل◷ 4 مايو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

اختفاء الأطفال في قطاع غزة… جرح مفتوح لا يُرى

تقرير صحفي | حنان هاني الطول

أكتب هذا التقرير وأنا أحاول فهم حجم المأساة التي تتكشف بصمت في قطاع غزة. بين الدمار الهائل وحياة النزوح القاسية، تظهر قضية اختفاء الأطفال كواحدة من أكثر القضايا إيلاماً وتعقيداً، ليس فقط بسبب أعدادهم، بل بسبب الغموض الذي يلف مصيرهم.

وفق تقديرات متداولة، هناك آلاف الأطفال في عداد المفقودين. جزء كبير منهم يُعتقد أنه ما زال تحت أنقاض المنازل المدمرة، حيث تعيق قلة الإمكانيات عمليات البحث والإنقاذ. لكن ما يقلقني أكثر هو أولئك الذين اختفوا خارج هذا السياق: أطفال خرجوا بحثاً عن الطعام، أو تاهوا خلال النزوح، أو فقدتهم عائلاتهم في لحظات الفوضى.

خلال متابعتي لهذه القضية، صادفت قصصاً يصعب تجاوزها. عائلات تتنقل من مستشفى إلى آخر، ومن مركز إيواء إلى غيره، تحمل صور أطفالها وتسأل: “هل رأيتموه؟”. لا إجابات واضحة، فقط احتمالات مفتوحة على كل شيء—من الموت تحت الركام، إلى الاحتجاز، إلى الضياع في واقع لم يعد فيه أي نظام يمكن الاعتماد عليه.

ما يزيد من تعقيد المشهد هو غياب التوثيق الدقيق. لا توجد قاعدة بيانات شاملة يمكن الرجوع إليها، ولا آلية واضحة لتحديد أعداد المفقودين أو أماكن وجودهم. في ظل هذا الغياب، تصبح كل قصة فردية مجرد رقم إضافي في مأساة أكبر، دون أن تحظى بالتحقيق أو المتابعة اللازمة.

ولا يمكن تجاهل السياق العام: آلاف الأطفال فقدوا أحد والديهم أو كليهما، يعيشون صدمات نفسية عميقة، في بيئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. هذا الواقع يجعل الأطفال أكثر عرضة للاختفاء، وأكثر هشاشة في مواجهة أي خطر.

أشعر أن هذه القضية لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه، رغم خطورتها. فاختفاء طفل واحد كفيل بإطلاق حالة طوارئ في أي مكان في العالم، فكيف عندما نتحدث عن آلاف؟

في نهاية هذا التقرير، لا أملك إجابات بقدر ما أملك أسئلة تقلقني:

أين ذهب كل هؤلاء الأطفال؟

كم منهم يمكن إنقاذه لو توفرت الإمكانيات؟

هل هناك من يعمل فعلاً على تتبع هذه الحالات بشكل جدي؟

ماذا لو كان بعضهم محتجزاً دون أن يعرف أحد؟

لماذا لا توجد حتى الآن جهة دولية تقود تحقيقاً واضحاً في هذه القضية؟
وهل سيأتي يوم تعرف فيه هذه العائلات الحقيقة؟

أكتب، لكن أشعر أن الكلمات لا تكفي. لأن ما يحدث هنا ليس مجرد قصة… بل فقدان مستمر لا يجد من يوقفه.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *