مقالات الرأي

أشعه الامل ونور اليقين مع اشراق كل صباح

بقلم كاتب الصعيد حسين ابوالمجد حسن

 

​تتنفس الأرض نسيماً جديداً مع انبثاق الفجر فيتسرب النور إلى أرجاء الكون ليعلن بداية يوم مفعم بالخير والبركات إن إشراق الصباح ليس مجرد حدث فلكي يتكرر بل هو رسالة ربانية متجددة تهمس في أرواحنا أن كل عسر يتبعه يسر وأن مع كل ظلمة فجراً يمحوها ويبدد أستارها
​إن الثقة بالله عز وجل هي الوقود الذي يحرك القلوب نحو التفاؤل ويبعث في النفوس السكينة والاطمئنان فعندما يسلم الإنسان أمره لبارئه تنجلي عن قلبه الهموم والأنكاد وتتحول الآلام إلى أمل ورجاء إن التفاؤل ليس وهم الخيال بل هو حسن ظن بالخالق العظيم وتطلع وثيق لما عنده من الفضل والإحسان
​تأمل كيف تشرق الشمس في السماء دون كلل وكيف تغرد الطيور في أعشاشها رزقاً وأمناً كذلك يجب أن تنطلق الأرواح في سعيها متسلحة بالإيمان واليقين بأن الغد يخبئ بين طياته الطافاً إلهية ومسرات لم تكن في الحسبان إن السعادة تنبع من داخلك حين تفتح نوافذ قلبك لضوء الإيمان وتطرد ظنون الخوف والقلق
​اقبل على صباحك بقلب راض ونفس متفائلة واجعل ابتسامتك رسول المحبة والسلام لمن حولك فالحياة أجمل من أن نضيع دقائقها في الحسرة والأسى وكل لحظة تعيشها بحسن ظن بالله هي كنز يضاف إلى عمرك فاستبشر خيرأ واعلم أن فضل الله واسع وأن القادم أجمل وأبهى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى